لتعزيز قدرتهم على مواجهة انخفاض الحرارة وتقلبات الطقس

إطلاق برنامج «المساعدات الشتوية» للاجئين السوريين

برنامج المساعدات يتضمن توزيع ملابس شتوية وأجهزة تدفئة ومستلزمات أطفال. من المصدر

وجّه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بتنفيذ برنامج المساعدات الشتوية للاجئين السوريين في الأردن ولبنان والعراق ومصر واليونان، وعدد من الدول الأخرى، بكلفة تبلغ 15 مليون درهم، ويستفيد من البرنامج نحو مليون لاجئ موزعين على الدول الخمس.

كما وجه سموه بمشاركة عدد من متطوعي ومتطوعات الهيئة، من مختلف التخصصات الطبية والإسعافية والإغاثية واللوجستية، في تنفيذ برنامج المساعدات الشتوية.

وقال سموه إن برنامج المساعدات الشتوية يأتي امتداداً للمبادرات التي تضطلع بها دولة الإمارات، وقيادتها تجاه اللاجئين منذ اندلاع الأزمة السورية، واستمراراً لجهود «الهلال الأحمر الإماراتي» تجاه اللاجئين السوريين في أماكن وجودهم في الدول التي تستضيفهم، سواء داخل المخيمات أو خارجها، مؤكداً اهتمام قيادة الدولة بالأوضاع الإنسانية للاجئين، وحرصها الشديد على تحسينها والتخفيف من تداعياتها وتأثيرها المباشر في حياة اللاجئين، خصوصاً النساء والأطفال والشرائح الضعيفة.

ويتضمن البرنامج توزيع كميات كبيرة من الطرود الغذائية والصحية والملابس الشتوية، وأجهزة ومواد التدفئة والبطانيات، ومستلزمات الأطفال ومواد الإيواء الأخرى.

من جهته، أكد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، الدكتور محمد عتيق الفلاحي، أن برنامج المساعدات الشتوية يهدف إلى توفير احتياجات اللاجئين، وتعزيز قدرتهم على مواجهة تداعيات انخفاض درجات الحرارة وتقلبات الطقس، وسوء الأحوال المناخية في هذه الأيام من السنة.

وقال إن ما تقوم به الهيئة من جهود في هذا الصدد هو واجب عليها تجاه الأشقاء السوريين. ولفت إلى أن برنامج المساعدات الشتوية سيستمر حتى نهاية فصل الشتاء.

وأكد الفلاحي أن استراتيجية الهيئة لمساندة الأشقاء السوريين تعتمد على مستجدات أوضاعهم الميدانية، وتدفقاتهم إلى دول الجوار، مشيراً إلى أن متطلباتهم تختلف في كل مرحلة عن سابقتها، لذلك واكبت الهيئة جميع المراحل، وتعاملت معها حسب ظروف وطبيعة كل مرحلة.

ويستفيد من برنامج المساعدات الشتوية في الأردن 135 ألف شخص بكلفة أربعة ملايين و840 ألف درهم. ويستفيد منه في لبنان 54 ألف شخص، بكلفة مليونين و210 آلاف درهم. وخصصت الهيئة جانباً كبيراً من المساعدات للاجئين في إقليم كردستان العراق، الذي شهد تدفقات كبيرة للنازحين من المدن العراقية، إلى جانب اللاجئين السوريين في الإقليم. وتغطي خطة الهيئة توفير الاحتياجات الشتوية لنحو 75 ألف شخص داخل محافظة أربيل، في مخيمات عربد وقوشتبة وكوركوسك ودار شكران وباسرمة وناكري وكويلان، بكلفة تبلغ مليونين و30 ألف درهم، وكذلك في اليونان، خصوصاً في مخيمي «الهلال الأحمر الإماراتي» في ريتسونا ولاريسا، إلى جانب المخيمات الأخرى المنتشرة على الساحة اليونانية. ويستفيد من البرنامج في اليونان 100 ألف لاجئ، بقيمة مليوني درهم، إلى جانب 50 ألف لاجئ في مصر، بكلفة تبلغ مليون درهم. ويستفيد أيضاً 586 ألف شخص من برنامج المساعدات الشتوية في عدد من دول الجوار الأخرى، التي يتوقع أن تتأثر بموجات البرد والصقيع، بكلفة تبلغ ثلاثة ملايين و560 ألف درهم.

استراتيجية الهيئة لمساندة الأشقاء السوريين تعتمد على مستجدات أوضاعهم الميدانية.

طباعة