نظّمتها «كهرباء دبي».. والأطفال يتطوّعون لتجهيزها

1000 حقيبة مدرسية للطلبة المحتاجين في منصّة «أجيال زايد الخير»

صورة

نظّمت هيئة كهرباء ومياه دبي منصة «أجيال زايد الخير» في فستيفال سيتي مول، في إطار استراتيجيتها للمسؤولية المجتمعية ومشروعاتها خلال «عام زايد»، حيث شارك مئات الأطفال في تجهيز نحو 1000 حقيبة مدرسية ومستلزمات قرطاسية سيتم إيصالها للطلبة المحتاجين من الأسر المتعففة في الدولة، بالتعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية في دبي، وبمشاركة متطوعين من موظفي الهيئة.

وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، سعيد محمد الطاير: «لا يقتصر دور الهيئة على توفير خدمات الكهرباء والمياه بأعلى مستويات الجودة والكفاءة والاعتمادية، وإنما تسهم في دعم الاستدامة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية في إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، ونلتزم بتعزيز المسؤولية المجتمعية وفق استراتيجية واضحة وحزمة من المبادرات الإنسانية والخيرية الرائدة في إطار منظومة نسعى من خلالها إلى خدمة المجتمع، وتعزيز التكاتف والتلاحم بين جميع أفراده، في إطار رؤية الإمارات 2021، التي تهدف إلى بناء مجتمع متلاحم محافظ على هويته، وخطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون دبي موطناً لأفراد مبدعين وممكّنين ملؤهم الفخر والسعادة، يعيشون في مجتمع متلاحم ومتماسك».

وأضاف « نحرص على تعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ روح التطوع بين موظفي الهيئة وأفراد المجتمع، وغرس خدمة الوطن في نفوس الأجيال الجديدة لتكون رديفاً لحب الوطن الذي ترسّخ في قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها».

وأشاد الطاير بالعائلات التي حرصت على إشراك أطفالها في منصة «أجيال زايد الخير»، مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات ترسّخ روح التطوع وقيم التعاضد والتعاطف وعمل الخير بين النشء الجديد في إطار أهداف «عام زايد»، و«عام التسامح».

من جهتها، أشارت النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية والاتصال الحكومي في الهيئة، خولة المهيري، إلى أن عملية تطوير استراتيجية المسؤولية المجتمعية في الهيئة تمر بمراحل عدة، تشمل تحليل البيئة الداخلية والخارجية، والربط مع استراتيجية الهيئة وأولوياتها، ومأسسة العمل المجتمعي، والقياس الدوري للنتائج مع التعلّم المستمر.

وأضافت أن هذه الجهود أسهمت في وصول نسبة سعادة المجتمع إلى 92% خلال عام 2017، إضافة إلى تحقيق الهيئة لإنجازات مهمة في مجال المسؤولية المجتمعية على المستويين المحلي والعالمي.

طباعة