افتتاح المرحلة الأولى من «البيوت المحمية» لأصحاب الهمم

الخييلي أكّد أهمية تمكين أصحاب الهمم في مختلف القطاعات. وام

افتتح رئيس دائرة تنمية المجتمع، الدكتور مغير خميس الخييلي، أمس، المرحلة الأولى من مشروع البيوت المحمية (الصوبات الزراعية) في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ومجموعة الاتحاد للطيران، التي تنص على إنشاء 10 بيوت محمية ومصنع تغليف وتعبئة الخضراوات بمزرعة «هزع البوش»، التابعة للمؤسّسة، في مدينة العين بدعم ورعاية المجموعة.

ويتضمّن الاتفاق بين الجانبين إنشاء البيوت المحمية داخل المزرعة على مدى ثلاث سنوات، تشمل السنة الأولى بناء خمسة بيوت محمية، وهي المرحلة التي تم إنجازها فعلاً، خلال العام الجاري، لتدريب الطلاب منتسبي المؤسسة الملتحقين بالمزرعة على الزراعات المحمية وتأهيلهم للاندماج بسوق العمل.

وتشمل المرحلة الثانية، التي تمتد خلال الفترة من مطلع فبراير حتى مطلع يونيو 2019، إنشاء مصنع مصغر كورشة لتغليف وتعبئة الخضراوات، فيما ستشهد المرحلة الثالثة، خلال الفترة من مطلع يناير 2020 حتى منتصف يوليو من العام نفسه، بناء خمس منشآت أخرى من البيوت المحمية (المعروفة كذلك باسم الدفيئة أو الصوبات الزراعية).

وأكد الخييلي أهمية تمكين أصحاب الهمم في مختلف القطاعات، انطلاقاً من دورهم المهم في دفع عجلة التنمية الشاملة بإمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن القيادة أولت أصحاب الهمم اهتمامها، ووجهت باستحداث المبادرات والاستراتيجيات التي تضمن تمكينهم في المجتمع.

وقال إن «الشراكات التي تقيمها الجهات الحكومية تعزز دور أصحاب الهمم، وتصقل مهاراتهم، وتطور إبداعاتهم على نحو إيجابي. كما تسهم في تحقيق الغايات بالوصول إلى الدمج المجتمعي وتحقيق المشاركة الفاعلة لهم»، مضيفاً أن «هذه الفئة من المجتمع تتحلى بعزيمة كبيرة وتتوق إلى تحقيق النجاحات في مختلف ميادين العمل».

وتابع أن «سواعد أصحاب الهمم حققت العديد من المنجزات في مجالات الرياضة والثقافة والعمل الحكومي، وتالياً فإنه لزاماً علينا أن نذلّل التحديات التي تواجههم، وأن نوفر الخدمات التي تتناسب مع قدراتهم، إضافة إلى وضع البرامج المحفزة لهم، ليمارسوا دورهم في المجتمع بشكل طبيعي»، مشيراً إلى الدور الذي تلعبه مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية في رعاية وتمكين ذوي الهمم، وأهمية إبراز دور أصحاب الهمم في تنمية وازدهار الوطن والمجتمع.

طباعة