الحبس 6 أشهر و100 ألف درهم غرامة صيدها مع مصادرة المركب والأدوات

نفوق 25 دولفيناً و80 بقرة بحر و135 سلحفاة في مياه أبوظبي خلال 4 سنوات

53 % من أسباب نفوق السلاحف يعود إلى الغرق في الشباك و28% للاصطدام بقوارب. من المصدر

كشفت هيئة البيئة بأبوظبي عن نفوق ما يزيد على 80 بقرة بحر، و135 سلحفاة، و25 دولفيناً، خلال السنوات الأربع الماضية في مياه إمارة أبوظبي، مشيرة إلى أن التأثيرات البشرية أحد الأسباب الرئيسة لحالات نفوق الأنواع البحرية المهدّدة بالانقراض.

وأكدت الأمين العام للهيئة بالإنابة، الدكتورة شيخة سالم الظاهري، في تعليقها على القرار الوزاري، أن الفرق التابعة للهيئة رصدت نفوق 22 بقرة بحر، وعثرت، أخيراً، على تسع أبقار بحر نافقة على الشريط الساحلي لإمارة أبوظبي من منطقة السلع حتى منطقة غنتوت، ما يرفع الرقم إلى 31 بقرة بحر.

وأضافت أن استمرار نفوق أبقار البحر في مياه الإمارة ناتج عن وقوعها في شباك الصيد التي تستخدم بشكل مخالف لتشريعات الصيد.

وذكرت الهيئة في نشرة موسم صيد الأسماك في أبوظبي، أن أبوظبي بها ثاني أكبر تجمع لأبقار البحر على مستوى العالم، مشيرة إلى أن 74% من أسباب نفوق أبقار البحر تنتج عن الغرق في شباك الصياد، و16% نتيجة الاصطدام بالقوارب، و12% أسباب أخرى، كما أن 53% من أسباب نفوق السلاحف يعود للغرق أيضاً في شباك الصياد، و28% للاصطدام بالقارب، و19% لأسباب أخرى.

ولفتت الهيئة إلى أن عقوبة مخالفة الصيد باستخدام معدات الصيد المحظورة أو التي يحظر استخدامها في أوقات أو مناطق معينة (الصيد بواسطة الشباك بطريقة الجرف القاعي، أو المنصب القاعي، أو بالأضواء، أو بشباك مصنوعة من مادة النايلون، أو أي مواد أو طرق صيد يتم حظرها، أو صيد الأحياء المائية في المواسم والمناطق الممنوعة، إضافة إلى صيد الأحجام الصغيرة التي تقل أطوالها عن الحد المسموح به) تصل إلى الحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر وغرامة 50 ألف درهم، إضافة إلى مصادرة القوارب وأدوات الصيد.

2535 دولفيناً

أفاد مسح إحصائي، أجرته هيئة البيئة في أبوظبي، بأن أكبر تعداد الدلافين الحدباء التي تعيش في مياه المحيط الهندي يوجد حول أبوظبي، إذ يبلغ عددها 701 دولفين، إضافة إلى 1834 دولفيناً قاروري الأنف.

وأجرت الهيئة دراسة مستفيضة على مدار 55 يوماً، لأعداد الدلافين وبيئتها والتهديدات المحتملة التي تواجهها، نتج عنها تقدير موثوق بوجود 701 دولفين أحدب، و1834 دولفيناً قارورياً في المنطقة.

وذكرت أنها وضعت، العام الماضي، خطة عمل وطنية للحفاظ على أسماك القرش، على المدى الطويل، وبدأت في إجراء مسح لتقييم حالة أسماك المنشار الخضراء. وأكد الصيادون رؤيتهم أسماك المنشار، غير أن مشاهداتهم تراجعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.


25

مخالفة سجّلتها «الهيئة» خلال حملات التفتيش الأخيرة.

31

حالة نفوق لأبقار البحر تم رصدها خلال العام الجاري.

طباعة