«القمة العالمية للحكومات» وقعت اتفاقية لتقييم ترشيحات «الجائزة»

القرقاوي: «أفضل وزير في العالم» تعكس فلسفة العمل الحكومي المستقبلي

صورة

أكد وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس القمة العالمية للحكومات، محمد بن عبدالله القرقاوي، أن جائزة أفضل وزير في العالم تعكس فلسفة العمل الحكومي المستقبلي، والرؤى والتوجهات التي تتبناها القمة العالمية للحكومات، في إطار سعيها إلى صناعة مستقبل أفضل للبشرية.

وقال إن التعاون مع أحد أبرز بيوت الخبرة العالمية لاختيار أفضل وزير في العالم، يؤكد حرص القمة العالمية للحكومات على تعزيز هذه التجربة، من خلال التنقيب عن أفضل التجارب الوزارية، وتسليط الضوء عليها، لتعميم الاستفادة منها، والاحتفاء بنماذج مبتكرة نقلت العمل الحكومي إلى مستويات متقدمة، ومهدت الطريق لحكومة المستقبل.

جاء ذلك بمناسبة توقيع مؤسسة القمة العالمية للحكومات اتفاقية شراكة مع شركة برايس ووتر هاوس كوبرز «بي دبليو سي الشرق الأوسط»، لتقديم الخدمات الاستشارية لمؤسسة القمة العالمية للحكومات، والمشاركة في تقييم الترشيحات لاختيار الوزير الفائز بجائزة «أفضل وزير في العالم» للأعوام الثلاثة المقبلة.

وقع الاتفاقية وزير دولة للذكاء الاصطناعي مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات عمر بن سلطان العلماء، والشريك المسؤول في الشركة، هاني أشقر.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز جهود مؤسسة القمة العالمية للحكومات في مجال جائزة «أفضل وزير في العالم»، وتقديم الدعم اللازم لها من خلال الاستفادة من خبرات الشركة وشبكتها العالمية، وإمكاناتها في تحليل منصّات التواصل الاجتماعي، والمؤشرات الاجتماعية الاقتصادية التي تساعد في اختيار الفائز بجائزة أفضل وزير.

وأكد العلماء أهمية توسيع نطاق الشراكات الفاعلة للقمة، التي تعد أكبر تجمع عالمي لاستشراف وصناعة المستقبل، بما يخدم أهدافها في تعزيز عمل حكومات العالم، ودعم جهود صناعة المستقبل.

وقال: «نسعى، من خلال جائزة أفضل وزير في العالم، إلى تسليط الضوء على الإنجازات المُلهِمة والتجارب الحكومية المميزة للوزراء، لتعميم هذه التجارب والاستفادة منها كنماذج ملهمة في تطوير عمل الحكومات، وتنفيذ المبادرات المبتكرة التي تنعكس إيجاباً في المجتمع».

وقال أشقر «نفخر بشراكتنا مع مؤسسة القمة العالمية للحكومات في تنظيم هذه الجائزة، التي تعدّ فرصة فريدة لتسليط الضوء على أوجه الابتكار في القطاع الحكومي، والتعريف بالنماذج الحكومية المتميزة»، مشيراً إلى أنه في ظل التغيير الذي يشهده العالم، يتعين على العمل الحكومي أن يمر برحلة تحول ويقود الدول في العصر الرقمي، ويضع معياراً أعلى للمستقبل.

ويتنافس ثمانية وزراء في جائزة «أفضل وزير في العالم»، التي تسلّط الضوء على الجهود الاستثنائية، التي يبذلونها في مختلف الحكومات حول العالم.

وتعتمد الجائزة على آلية تصفيات متعددة الأبعاد، تتضمن تحليلاً على المستويين الكلّي والجزئي، لتحديد الدول ذات الأثر الملموس في مجال التنمية الاجتماعية، وكذلك الوزراء الأفراد، ممن قدّموا إسهامات قيّمة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

وحرصاً من مؤسسة القمة العالمية للحكومات على حيادية الجائزة واستقلاليتها ومنحها الصدقية التامة، تم استثناء الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة من الترشح للجائزة، أو المشاركة بها.

وتضم لجنة التحكيم نخبة من الخبراء الدوليين من المنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، وسيتم اختيار الوزير الفائز استناداً إلى مجموعة من المعايير، تشمل الأثر الاجتماعي والاقتصادي، وقابلية التوسع والتكرار، والابتكار والريادة.

ومن المقرّر أن يتم الإعلان عن الفائز بجائزة «أفضل وزير في العالم»، على هامش فعاليات الدورة السابعة من القمة العالمية للحكومات، التي ستُعقد خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2019 في دبي.


إطلاق الجائزة

أطلقت جائزة أفضل وزير في العالم، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات في دورتها الرابعة عام 2016، وفاز في دوراتها الثلاث الأولى: وزيرة المالية الإندونيسية سيري مولياني أندراواتي عام 2018، ووزيرة الصحة في جمهورية السنغال أوا ماري كول سيك عام 2017، فيما فاز في نسختها الأولى عام 2016 وزير البيئة والقائم بأعمال وزير المدن والبيئة العمرانية في أستراليا غريغ هانت.

طباعة