53 فتاة يتم تأهيلهن مهنياً ضمن مشروع «مشاغل»

النساء من ذوي الإعاقة الذهنية الأقل حظاً في الحصول على عمل

خلال ملتقى ريادة الأعمال لأصحاب الهمم. من المصدر

أعلنت وزارة تنمية المجتمع أن توفير فرص عمل للمرأة من ذوي الإعاقة الذهنية، يمثل أهم التحديات التي تواجه الوزارة والجهات العاملة في قطاع التوظيف الدامج لأصحاب الهمم، مشيرة إلى وجود 53 فتاة حالياً في طور التأهيل والتدريب المهني، ضمن مشروع «مشاغل»، الذي أطلقته الوزارة حديثاً، لخلق بيئة عمل انتقالية تمهد وتسهل دمج أصحاب الهمم في سوق العمل.

وكشفت الوزارة، خلال أعمال الملتقى الأول لريادة الأعمال لأصحاب الهمم، عن أحدث الإحصاءات الصادرة عنها، والتي تشير إلى أن فئات الإعاقة الذهنية والتوحد والمتعددة الإعاقة، هم أكثر الفئات من حيث صعوبة الحصول على عمل.

وتنظم الوزارة الملتقى بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وتضمن عرضاً للخدمات التي تقدمها صناديق الدعم للمستفيدين، إضافة إلى تجارب أصحاب الهمم في إدارة وتنفيذ مشروعات خاصة.

وأظهرت إحصاءات عرضها الأخصائي النفسي في إدارة رعاية أصحاب الهمم، روحي عبدات، أن نسبة الذين يعملون من أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية، المسجلين في بطاقة أصحاب الهمم، لا تتعدى 4%، فيما لا يزيد عدد العاملين من أصحاب الهمم من فئة التوحد على 1%.

وقال عبدات إن «مشاغل» أطلق حديثاً، للعمل على تنفيذه خلال عام 2019، وذلك كنموذج عملي لتشغيل أصحاب الهمم، وسيركز بشكل رئيس على تأهيل الفتيات من ذوي الإعاقة الذهنية، حيث أشار أن هناك تخوفاً كبيراً لدى أولياء الأمور لخروجهن إلى سوق العمل، خوفاً من تعرضهن للإيذاء. وتابع أن الوزارة ستقوم، من خلال برامج التدريب في مشروع «مشاغل»، بإعداد الفتيات من جميع النواحي المهنية والنفسية والسلوكية، بما يضمن اطمئنان أولياء الأمور، وقبولهم بالتحاق الفتيات بسوق العمل.

من جهتها، قالت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في الوزارة، وفاء حمد بن سليمان، إن ملتقى ريادة الأعمال لأصحاب الهمم يهدف إلى دعم أصحاب الهمم، وحثهم على دخول عالم ريادة الأعمال، وتوفير فرص عمل مناسبة لأصحاب الهمم تتناسب مع قدراتهم ومستويات إعاقتهم، مضيفة أن الملتقى يمثل أيضاً منصة لبناء شراكات مع الجهات الممولة لمشروعات أصحاب الهمم الصغيرة وتسويق منتجاتهم.

من ناحيته، شدد مدير العلاقات الخارجية بمركز «تمكين» في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أحمد الملا، على ضرورة تأهيل أصحاب الهمم كقوة عمل منتجة ومنافسة تستحق أفضل الفرص، ونبه إلى ضرورة الوعي بعدم التعامل معهم على أنهم عدد مكمل في الكوادر الوظيفية، يتقاضى راتباً مقابل وجود خامل في مكان العمل.

4 %

نسبة الذين يعملون

من ذوي الإعاقة

الذهنية، المسجلين

في بطاقة «أصحاب

الهمم».

 

طباعة