بهدف تعزيز أدوار مسؤولي خدمات أصحاب الهمم

«تنمية المجتمع» تركز على فن التعامل مع أصحاب الهمم

نظمت وزارة تنمية المجتمع، الملتقى الثالث لمسؤولي خدمات أصحاب الهمم، واستعرضت التشريعات المعمول بها في مجال الإعاقة بالدولة، والتعريف بالسياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، والتركيز على «اتيكيت» التعامل مع أصحاب الهمم، وفن التعامل معهم بالارتكاز إلى أسس عامة ومحددة لتجسيد التواصل الإيجابي والفعّال بين فئات المجتمع كافة.

وحددت الوزارة مسؤولي خدمات أصحاب الهمم بأنهم موظفون في الجهات الخدمية، يتم تعيينهم من قبل هذه الجهات للعمل كحلقة تواصل بين جهاتهم وأصحاب الهمم من جهة، وبينهم وبين الوزارة من جهة أخرى، للتنسيق في شأن تسهيل وصول أصحاب الهمم إلى الخدمات بيُسر أسوة بالآخرين.

ويستند تعيين مسؤولي خدمات أصحاب الهمم إلى قرار مجلس الوزراء رقم (1/‏‏6) لسنة 2017 حول السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، والذي يقضي بتحديد مسؤولي خدمات أصحاب الهمم من قبل جميع الجهات الحكومية الخدمية.

ولخّص ملتقى مسؤولي خدمات أصحاب الهمم مهام الجهات الخدمية بتطبيق معايير الجودة في خدمة أصحاب الهمم والتواصل معهم وتسهيل إجراءات تقديم الخدمة لهم، موضحاً أن الشخص المعني بهذه المهمة يكون مسؤولاً عن تطبيق مبادئ التصميم الشامل وإمكانية الوصول لكل فئات أصحاب الهمم في المكان الذي يعمل فيه. كما يجسد حلقة وصل بين المراجعين من أصحاب الهمم والعاملين في الدائرة أو المؤسسة، ويساعد موظفي الدائرة أو المؤسسة على تقديم الخدمة لأصحاب الهمم، ويعمل أيضاً على ترسيخ وتبني مواقف إيجابية لدى جميع العاملين في المؤسسة تجاه أصحاب الهمم.

ويعمل مسؤول خدمات أصحاب الهمم على تبسيط إجراءات ومراحل تقديم الخدمة بما يتلاءم مع طبيعة الصعوبات عند أصحاب الهمم، ويقترح أفضل الحلول لخدمتهم، ويكون مسؤولاً عن كل الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي لها علاقة بأصحاب الهمم والمقدمة في الجهة التي يعمل فيها.

وأكدت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع، وفاء حمد بن سليمان، التزام الوزارة بتحقيق التكامل بين البنية التشريعية الوطنية لحقوق الأشخاص أصحاب الهمم، وبيئة الدمج الفعلي لهم في جهات العمل المختلفة بما يرسخ التمكين الحقيقي ويتيح لهم الوصول إلى الخدمات أو إنجاز المهام والواجبات بكل سهولة ويسر أسوة بالأشخاص الآخرين، مشيرة إلى حرص القيادة على توفير كل المتطلبات الكفيلة بدمج هذه الفئة على النحو الأمثل كونهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع.

وتحدثت عن الدور المناط بالوزارة على صعيد تأطير آليات عمل مسؤولي خدمات أصحاب الهمم في المؤسسات المختلفة، والذي يتحدد في تدريب وتأهيل مسؤول خدمات أصحاب الهمم، للقيام بأدوارهم بفاعلية وكفاءة عالية، والتنسيق مع الجهات الخدمية لتطوير الخدمات المقدمة وتسهيل وصول أصحاب الهمم لها، وتقييم الجهات من حيث سهولة الوصول إلى الخدمات المقدمة.

طباعة