شهد بحضور حمدان بن محمد تخريج دفعة من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة.. ودعم فكرتين من مشروعاتهم

محمد بن راشد: تخريج قادة جـدد يضيف أفكاراً ومبادرات لمسيرة التنمـية في بلادنا

صورة

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، حفل تخريج دفعة جديدة من قيادات مركز محمد بن راشد لإعداد القادة.

نائب رئيس الدولة :

- «أسعد بتخريج قادة للوطن أكثر من أي شيء آخر.. لأنهم العيون التي نرى بها مستقبلنا، والأيدي التي نبني بها بلادنا».

- «صناعة القادة هي قدر الأمم الناجحة، ومسيرتنا بحاجة مستمرة إلى دماء جديدة من القيادات لمواكبة طموحاتنا لشعبنا».

وقال سموه مخاطباً الخريجين: «أسعد بتخريج قادة للوطن أكثر من أي شيء آخر، لأنهم العيون التي نرى بها مستقبلنا، والأيدي التي نبني بها بلادنا»، وأضاف: «صناعة القادة هي قدر الأمم الناجحة، ومسيرتنا بحاجة مستمرة إلى دماء جديدة من القيادات لمواكبة طموحاتنا لشعبنا».

وأشار سموه إلى أن «تخريج قادة جدد سيضيف أفكاراً جديدة.. ومبادرات متجددة لمسيرة التنمية في بلادنا»، وقال: «ضمان استمرار تفوقنا مرهون بجهودنا في صنع قادة جدد يفتحون لنا آفاقاً جديدة».

وقدمت الدفعة الجديدة مشروعاتها أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أثنى على الأفكار والجهود المقدمة، وأبدى دعمه لفكرتين من القادة الجدد، بإنشاء مؤسستين غير حكوميتين ستقدمان خدمات مجتمعية مبتكرة.

تتمحور فكرة المؤسسة الأولى حول إنشاء منصة تجمع الكفاءات الحرة المواطنة، وتقدم خدماتها للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية بأسعار تنافسية. وتتخصص الشركة الثانية في تقديم خدمات عناية منزلية لكبار المواطنين، بأسعار تصل لأقل من 10% من أسعار السوق السائدة.

وقال سموه على صفحته في «تويتر»، منوهاً بالمشروعات المقدمة: «أثناء تخريج قيادات جديدة من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة، قدر الأمم الناجحة صناعة قادة يجددون دماءها وأفكارها ومسيرتها، اعتمدت لهم فكرتين لإنشاء مؤسستين غير حكوميتين تقدمان خدمات مبتكرة للمجتمع، أريدهم أن يبدأوا العمل معنا مباشرة بعد التخرج.. فريق جديد لخدمة الوطن».

ويعكس نموذج مركز محمد بن راشد لإعداد القادة المنظومة القيادية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن إطار أكاديمي وتجريبي، بالتعاون مع أفضل الجامعات العالمية، وبما يضمن تخريج قيادات وطنية تستطيع مواكبة التغيرات العالمية ومواصلة العمل لتحقيق رؤية سموه.

وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتفعيل دور خريجي مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، تم الإعلان، في نوفمبر الماضي، عن تعيين 35 قيادياً إماراتياً من خريجي المركز، بـ35 مجلس إدارة، في أكبر حركة تعيين بالمؤسسات الأهلية في دبي، بهدف رفد القطاع الاجتماعي بالإمارات بقيادات وطنية جديدة.

- محمد بن راشد أثنى على الأفكار والجهود التي قدّمها القادة الجدد.

- مركز «محمد بن راشد لإعداد القادة» سيُطلق برامج جديدة مع بداية عام 2019.

وشارك خريجو برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة، خلال 12 شهراً، بأكثر من 120 محاضرة وزيارة وورشة عمل، ضمن ثلاثة مساقات قيادية من أفضل ثلاث جامعات عالمية، هي «يو سي بيركلي» الأميركية، والمعهد الدولي للتطوير الإداري (آي إم دي) في سويسرا، وكلية إمبريال كوليدج لندن.

كما أجرى المنتسبون زيارتين دوليتين لمدينة سان فرانسيسكو وجمهورية إستونيا، شملتا مقار شركات فورد، وتيسلا، وأوبر، والاجتماع مع رئيسة جمهورية إستونيا، ورئيس البرلمان، وبعض أبرز القادة والسياسيين ورجال الأعمال في الدولة.

ويطلق «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة» برامج جديدة مع بداية عام 2019.

وخضع المنتسبون للبرنامج في دورته السابقة لتقييم شامل واختبارات قياس للقدرات والكفاءات، إضافة إلى المقابلة الشخصية، وتم اختيار 27 متقدماً، انخرطوا منذ مطلع العام الجاري في برامج تدريب ذكية، وذلك لخلق تجربة تعليمية فريدة للمنتسبين.

كما خُصص موجّه تنفيذي لكل مشارك خلال فترة التدريب، بهدف متابعة الخطة التطويرية الشخصية للمنتسبين للبرنامج، ودعمهم في مسيرتهم التطورية القيادية.

وتضمنت هذه الدورة من البرنامج 19 نشاطاً موزعة على ثلاثة مساقات رئيسة، وأربعة مساقات بدنية، وثلاثة مساقات ذهنية، إضافة إلى تسع جلسات توجيه تنفيذي.

8 كفاءات

تستهدف منظومة محمد بن راشد للقيادة تطوير ثماني كفاءات رئيسة، هي: التنوع والإشراك، والاستشراف الاستراتيجي، والمواطنة العالمية، والتفكير الريادي، والشغف والالتزام، وخلق القيمة، إلى جانب الاهتمام بالإنسان أولاً، وأخيراً الفضول والمرونة. كما تسعى المنظومة إلى تنمية كفاءات وقدرات القيادات الشابة من الإماراتيين في مجالات التفكير الإبداعي، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم لمواكبة أحدث المستجدات.

ويقوم البرنامج على أسس التعلم من خلال التجارب الحية، التي تعكس واقع وتحديات بيئات العمل في العالم.

طباعة