«مواصلات الإمارات» يطلق 5 مشروعات ذكية لتعليم السياقة

جهاز ذكي لمحاكاة دور السائق أثناء التدريب. من المصدر

دشّن معهد مواصلات الإمارات للسياقة خمسة مشروعات ذكية جديدة، بهدف تطوير خدماتها المقدمة للمتدربين.

وتضمن الحفل إطلاق خمسة مشروعات ذكية، هي: المركز الذكي المتنقل لتعليم القيادة، ومشروع جهاز المحاكاة الذكي للتدريب، ومشروع التعلم الذكي، والنظام الإلكتروني للتدريب، إضافةً إلى خدمة تعليم القيادة المخصصة لكبار الشخصيات.

وقال مدير عام مواصلات الإمارات، محمد عبدالله الجرمن، إن المؤسسة تسعى، من خلال إطلاق هذه المشروعات إلى ترجمة نهجها الاستثماري، القائم على مواكبة التكنولوجيا والتطبيقات الذكية، ومفاهيم الذكاء الاصطناعي والابتكار والإبداع، بما ينسجم مع توجهات الدولة في سبيل تطوير خدماتها المختلفة، ومن ضمنها خدمات معهد مواصلات الإمارات للسياقة، حيث تقوم المؤسسة بحشد الطاقات والإمكانات، واستثمار جميع الموارد والممكنات والفرص وتوظيف الحلول الابتكارية في تقديم خدماتها، وتنفيذ العمليات التشغيلية والإدارية المختلفة، الأمر الذي يسمح للمؤسسة بتحقيق أعلى مستويات الرضا والسعادة لدى المتعاملين.

وأفاد المدير التنفيذي لدائرة الخدمات اللوجستية، بدر العطار، بأن المشروعات الذكية تشكّل حلقة مهمة إضافية، في إكمال منظومة التدريب المتخصص لدى المؤسسة، والارتقاء بها نحو مستويات نوعية جديدة، وقد جاء تدشين الخدمات الذكية تلبيةً لحجم الطلب على خدمات المعهد في قطاع التدريب.

وبيّن العطار أن المشروعات الجديدة تضمنت تدشين مشروع مركز التدريب الذكي المتنقل، الذي يسهم في تحقيق أقصى درجات السلامة والأمان لكل المتدربين، عبر الحد من نسبة الحوادث والوقائع، وذلك من خلال جهاز ذكي لمحاكاة دور السائق أثناء التدريب الحي على الطريق المستخدم، من خلال شاشات تصوير كبيرة، تغطي رؤية كاملة ودقيقة للمتدرب، إضافة إلى مشروع خدمة تعليم السياقة لكبار الشخصيات VIP، الذي يتم من خلاله تدشين مركبة كهربائية صديقة للبيئة، مخصصة لتعليم السياقة لكبار الشخصيات. وأوضح أن المشروعات الجديدة تضمن تعزيز سبل التدريب على بروتوكولات القيادة، وتعليم الإجراءات الآمنة في القيادة في مختلف الظروف، كما تسهم في تقييم السائقين الجدد للمراكز الاستثمارية بمواصلات الإمارات، إضافة إلى تقييم المتدربين قبل خضوعهم للفحص الداخلي من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي.

 

طباعة