برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    رواد التواصل: مقولة «الجمهور عايز كده» أفسدت المحتوى الترفيهي

    أكد مشاركون في جلسة «مستقبل المحتوى الترفيهي» التي أدراها الإعلامي حمد العلي، وجمعت الكوميدي ومقدم البرامج بدر صالح، والمخرج محمد سعيد حارب والممثل الكوميدي رجائي قواس، أن واقع المحتوى الترفيهي العربي ليس جيداً. وقالوا إن مقولة «الجمهور عايز كده»، التي يحتمي بها كثير من مقدمي المحتوى الترفيهي الهابط، مسؤولة عن عن الهزلية والسطحية في الطرح.

    وحددوا مجموعة من الخطوات التي يتعين اتخاذها لتحسين مستقبل المحتوى الترفيهي، أبرزها التعليم والتثقيف، وعدم النظر من المجتمع إلى المؤثرين على أنهم مجرد أرقام، وقياس مستوى النجاح المتحقق بعدد المشاهدات أو المتابعين.

    وطالت الجلسة مجموعة من مميزات ومشكلات المحتوى الذي يقدم على وسائل التواصل الاجتماعي. وتحدث بدر صالح عن «العفوية» على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنها «تقرب المؤثر الاجتماعي من الناس، وتجمل العلاقة بين الطرفين، ولكن ما نشاهده اليوم هو عفوية زائدة عن حدها، فالشخص الذي يقدم محتوى ما، لا يبذل الجهد المطلوب في إعداد وتجهيز المادة التي يقدمها للمشاهد». كما دعا المعلنين إلى «التوقف عن النظر إلى المؤثرين على أنهم أرقام يمكن الاستفادة منها».

    واعتبر محمد سعيد حارب، أنه - بعد دراسة الإعلام والتعب لسنوات لتقديم أعماله - يفاجأ بأن هناك من يظهر على «يوتيوب» تحت شعار «العفوية»، ليقدم أعمالاً لا تليق بالجمهور، مستنكراً مقولة «الجمهور عايز كده»، ومشدداً على أن وجود أشخاص يبحثون عن مادة بلا محتوى لا يعني الانصياع لهم، وأن من الأجدى السؤال عما يجب أن يقدم للجمهور.

    وأكد حارب ضرورة تقديم المحتوى الكوميدي المتجدد والراقي، مستشهداً بتجربته في «فريج»، التي أتت لتروي تعطش الجمهور لمادة تراثية.

    أمّا رجائي قواس، فرأى أن «المنصات الجديدة فتحت الباب لتقديم المواهب من دون رقيب، ولكن المشكلة الأساسية في الذائقة، لأن الجمهور يبحث عن أشخاص ليسوا بالمستوى الجيد، الأمر الذي يشير إلى أن هذه الاختيارات لا تبشر بمحتوى ترفيهي متميز مستقبلاً». ورفض تنصيب جهات رقابية على المحتوى الترفيهي، «لأن الحل يكون بالاستناد إلى التعليم الذي من شأنه أن يرفع ثقافة المرء، وتالياً مستوى المضمون الذي يقدمه».

    طباعة