حاكم الفجيرة: الشهادة في عُرف الإماراتيين تأسيس لحياة أكثر عدالة وأماناً - الإمارات اليوم

حاكم الفجيرة: الشهادة في عُرف الإماراتيين تأسيس لحياة أكثر عدالة وأماناً

قال صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، إن «الشهادة في عُرف الإماراتيين ثقافة تأسيس لحياة أكثر عدالة وأماناً، ولم يتأخر أبناء الإمارات يوماً عن بذل الغالي والنفيس لتلبية نداء الواجب الوطني والقومي، ودحض الإرهاب ومحاربة الباطل».

وأضاف سموّه: «نستذكر اليوم شهداءنا الأبطال، ونوجه تحية إجلال وإكبار لأرواحهم، ونجدّد الثقة بجنودنا البواسل المرابطين الآن في أرض المعركة، ونعاهدهم جميعاً على استكمال مسيرة الاتحاد بخُطى ثابتة متينة، والحفاظ على إنجازاته العظيمة»، موضحاً أن «ذكرى يوم الشهيد الإماراتي، تحلّ هذا العام ولم يمض سوى شهر على إطلاق دولة الإمارات قمرها الاصطناعي (خليفة سات) في حدث تاريخي، ينضم إلى قائمة طويلة من الإنجازات الرائدة لمسيرة التطوير والتنمية المستدامة، التي تنتهجها الدولة في بناء حاضر الإمارات ومستقبلها».

وقال سموّه: «إن كنا في هذا اليوم نحيي مناسبة وطنية، وذكرى جليلة لتكريم شهدائنا الأبرار، فهو مناسبة أيضاً للفخر بأن وطناً أبناؤه يبذلون أرواحهم من أجل الحفاظ على رايته عالية خفّاقة وعزيزة بين الأمم، هو صرح منيع، محمية إنجازاته، واثقة خطواته، ونبيلة رسالته»، مؤكداً أن «دماء الشهداء الطاهرة كانت ولم تزل السر في المضي قدماً لكتابة صفحات مضيئة في تاريخ الإمارات، ومع كل شهيد يحتضنه الثرى، كان أبناء هذه الأرض الطيبة يقدمون معنى بليغاً لثقافة العطاء كما أسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

وأضاف سموّه: «لأن الشهادة في عُرف الإماراتيين ثقافة تأسيس لحياة أكثر عدالة وأماناً، لم يتأخر أبناء الإمارات يوماً عن بذل الغالي والنفيس لتلبية نداء الواجب الوطني والقومي، ودحض الإرهاب ومحاربة الباطل، فكان وقوف دولة الإمارات جنباً إلى جنب مع الدول الشقيقة والحليفة في «عاصفة الحزم»، ومشاركة قواتنا المسلحة ضمن قوات التحالف العربي في اليمن لرد الشرعية إلى أصحابها، ومواصلة مهمتهم النبيلة في معركة إعادة الأمل والبناء، خير دليل على حرص أبناء الإمارات على انتهاج خُطى قيادتهم الحكيمة على طريق الوحدة والترابط بين الأخوة والأشقاء، وتأصيل قيم الإنسانية والعطاء. وبينما نستذكر اليوم بمزيد من الفخر والاعتزاز شهداءنا الأبطال، ونوجه تحية إجلال وإكبار لأرواحهم، نجدّد الثقة بجنودنا البواسل المرابطين الآن في أرض المعركة، ونعاهدهم جميعاً على استكمال مسيرة الاتحاد بخُطى ثابتة متينة، والحفاظ على إنجازاته العظيمة».

 

طباعة