التقلبات الجوية توقف قوارب الصيد - الإمارات اليوم

شكاوى من استغلال التجّار حالة الطقس لتحقيق مكاسب إضافية

التقلبات الجوية توقف قوارب الصيد

توقف القوارب عن نزول البحر دفع بأسعار الأسماك المحلية إلى الارتفاع. تصوير: نجيب محمد

تسبب سوء الأحوال الجوية في توقف جميع مراكب الصيد بأبوظبي، والساحل الشرقي، والبالغ عددها أكثر من 3000 قارب صيد عن نزول البحر، حفاظاً على سلامة الصيادين، فيما شهدت أسواق الأسماك ارتفاعاً في الأسعار راوح بين 30 و50% في بعض الأنواع المحلية.

وأكد رئيس جمعية أبوظبي لصيادي الأسماك، محمد مجرن المرر، توقف جميع قوارب الصيد عن نزول البحر، منذ بدء اضطراب الحالة الجوية، مشدداً على أن الصيادين على وعي تام بالحالة الجوية، ومقتضيات الأمن والسلامة.

وقال، لـ«الإمارات اليوم»، إن محصول الصيد اليومي من سواحل الإمارة يراوح بين ثلاثة وخمسة أطنان، وسيتم تعويضه من خلال الأسماك القادمة من بقية الإمارات، بالإضافة إلى الأسماك القادمة من سلطنة عمان وبعض الدول الأخرى، مشيراً إلى أن الأسواق لن تتأثر، وسيتم توفير أسماك بديلة.

فيما كشف نائب رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك، سليمان الخديم، عن توقف مراكب الصيد على مستوى الساحل الشرقي، عن نزول البحر وممارسة الصيد، منذ مساء أول من أمس، مع بداية حالة عدم استقرار الطقس والاضطراب الشديد في البحر، مشيراً إلى أنهم أرسلوا رسائل تحذيرية إلى الصيادين تحذر من نزول البحر، بالإضافة إلى تنبيهات حرس السواحل.

وأوضح الخديم أنه تم منع جميع قوارب الصيد من نزول الساحل الشرقي، نظراً لأنه بحر مفتوح، وذلك حفاظاً على الصيادين والعمالة الموجودة على القوارب، والقوارب نفسها، مشيراً إلى أن حرس السواحل لم يسمح أيضاً للصيادين بدخول البحر.

وقال إن الأمواج مرتفعة جداً، والمخاطر كبيرة، خصوصاً أن مسافات الصيد طويلة، لذا تم إرسال رسائل تحذيرية إلى جميع الصيادين وأصحاب المراكب، تفيد بعدم نزول البحر، مشيراً إلى أن الصيادين أنفسهم لديهم أجهزة حديثة، تطلعهم على كل الإحداثيات الخاصة بالطقس، وذلك لعدم المخاطرة وتعريض أنفسهم للخطر.

وأشار إلى أن توقف القوارب عن نزول البحر بسبب سوء الأحوال الجوية، سيدفع بأسعار الأسماك المحلية إلى الارتفاع بنسبة 30 إلى 40%، إلا أن الأسماك الطازجة المستوردة ستقوم بتعويض النقص في الكميات المطروحة بالأسواق.

في المقابل، أكد بائعو أسماك في سوق الميناء أبوظبي: نورس بسم الله، ومحمد حفيظ، وعامر سعد، ومحمد محمد، أن الأسعار المعروضة لا تختلف كثيراً عن بداية الأسبوع، والزيادة في الأسعار تتناسب مع فترات عدم استقرار الطقس، حيث تقل الكميات المعروضة بسبب اضطراب البحر.

وأشاروا إلى أن الأسماك الطازجة المستوردة من خارج الدولة تشهد زيادة في أسعارها، أيضاً، في فترات اضطراب البحر داخل الدولة، إذ إن الاسعار ترتبط بالعرض والطلب والكميات المتوافرة.

فيما شكا متسوقون: نديم عبدالظاهر، ومروة حسن، ونوال خالد، وأم أحمد، استغلال البائعين حالة الطقس، ورفع الأسعار لتحقيق مكاسب إضافية، مشيرين إلى أن البائعين وضعوا لافتات مبالغاً فيها، وأسعارها ترتفع بنحو 50% عن الأسعار في بداية الأسبوع، بالإضافة إلى أنهم يقومون بالبيع بأكثر من سعر، ما يؤكد استغلالهم حالة الطقس، ورغبة المتسوقين في الشراء.

طباعة