مكافأة مالية لمن يُبلّغ عن مروّجي المخدرات للطلبة - الإمارات اليوم

شرطة رأس الخيمة: الفئة الأكثر استهدافاً بين 18 و25 عاماً

مكافأة مالية لمن يُبلّغ عن مروّجي المخدرات للطلبة

شرطة رأس الخيمة نظمت الملتقى الطلابي ضمن برنامج «سراج» للتوعية من خطر الإدمان. من المصدر

أعلن القائد العام لشرطة رأس الخيمة، اللواء علي بن علوان النعيمي، أن سموّ الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، وجّه بتقديم مكافأة مالية لكل من يبلغ عن مروّجي المخدرات، ومن يحاولون الإيقاع بالطلبة للخوض في تجربة التعاطي والإدمان، في خطوة تؤكد حرص القيادة على محاربة هذه الآفة بيد من حديد وبكل قوة.

وكشفت شرطة رأس الخيمة، أن أكثر الفئات العمرية استهدافاً تقع بين 18 و25 عاماً، بنسبة 83%، فيما أكد القائد العام أن شرطة رأس الخيمة تسعى إلى بناء الوعي لدى الشباب، وزرع المسؤولية الكاملة فيهم، للمحافظة على أرواحهم ومجتمعهم من الأيادي الخفية التي ترغب في تدميره عن طريق الترويج لمواد خطيرة تهدم مستقبلهم، مشيداً بالجهود التي تبذلها إدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون مع شركائها من الصروح العلمية والتعليمية، لمكافحة هذه الآفة وحماية الشباب والمجتمع من الآثار المدمرة للمخدرات والإدمان بأشكاله كافة.

ونظمت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، ممثلة بمجلس شباب رأس الخيمة للوقاية من المخدرات، الملتقى الطلابي الثاني ضمن البرنامج الوطني «سراج»، بالتعاون مع جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية.

وأكد مدير إدارة مكافحة المخدرات، العميد عدنان علي الزعابي، أهمية تعاون الطلبة مع رجال الأمن، للحدّ من تنامي مشكلة المخدرات، والإسهام الإيجابي والفاعل في ضبط مروّجي هذه الآفة، عن طريق الإبلاغ عن أي محاولة لإغرائهم والوقوع بها، مشيراً إلى أن الملتقى يهدف إلى التوعية بمخاطر المخدرات، والحدّ من انتشارها في أوساط الطلبة والمجتمع عموماً.

وعرّف رئيس قسم الأمراض النفسية في مستشفى إبراهيم بن حمد بن عبيدالله، الدكتور طلعت مطر، بمفهوم الإدمان، وتصنيف المخدرات طبياً واجتماعياً وقانونياً، شارحاً كيفية إيقاع شخص في الإدمان، وأسباب ذلك ونتيجته الوخيمة عليه، وآلية علاجه، متطرّقاً إلى نظريات الإدمان، والعوامل المساعدة على التعاطي.

طباعة