استطلاع: الجهات الأمنية الأكثر تفاعلاً مع الجمهور - الإمارات اليوم

عبر وسائل التواصل الاجتماعي

استطلاع: الجهات الأمنية الأكثر تفاعلاً مع الجمهور

1.5 مليون متابع لشرطة دبي على «تويتر». تصوير: أشوك فيرما

أظهر استطلاع رأي أجرته «الإمارات اليوم»، أخيراً، عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن 79% من المشاركين اتفقوا على أن الجهات الأمنية، على المستويين الاتحادي والمحلي، الأكثر تفاعلاً مع المواطنين والمقيمين على مواقع التواصل الاجتماعي.

واختار 14% من المشاركين في الاستطلاع، الجهات الاجتماعية، بينما رأى 7% من المشاركين أن الجهات التعليمة الحكومية هي الأقل تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الدكتور علي النعيمي، أحد المشاركين في الاستطلاع، إن «الجهات الأمنية هي الأكثر تفاعلاً في الدولة، والأكثر تماساً بالجميع، والأسرع في اتخاذ القرار والتعامل مع مختلف القضايا الاجتماعية»، مطالباً بتعميم تجربة الجهات الأمنية ودقتها في العمل والسرعة على الجهات الأخرى، للحاق بركب التطور على جميع الصعد.

واتفق معه سعيد الشامسي، بينما اختلف معهما (بوذياب)، بالقول إن «معظم الجهات تواصلها صوري من دون فائدة مرجوة»، فيما أشاد حميد البلوشي، بالجهات الحكومية في دبي على وجه الخصوص، قائلاً إن «معظمها يسعى إلى راحة وسعاة المتعاملين والسرعة والجودة في تخليص المعاملات».

ويبلغ عدد المتابعين لوزارة الداخلية على حسابها الخاص على موقع «تويتر» 787 ألفاً و100 متابع، ويصل عدد المتابعين لحساب شرطة دبي على موقع «تويتر» إلى مليون ونصف المليون شخص.

وتشهد الحسابات الرسمية للجهات الأمنية تفاعلاً جماهيرياً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، من أفراد الجمهور، خصوصاً في أوقات نشر التحذيرات المتعلقة بالحوادث المرورية، والضباب والأمطار، وكذا الأخبار المتعلقة بالجرائم ومقاطع الفيديو الخاصة بضبطيات المخدرات والقبض على المجرمين، وحوادث الطرق الخطرة، وغيرها، ويمتد تفاعل الجمهور مع الاستبيانات التي تطرحها حول القضايا الأمنية التي تهم الجمهور بين فترة وأخرى، وتجاوبها مع استفساراتهم عن المعاملات المتعلقة بالخدمات الشرطية والمرورية المختلفة.


فهم قضايا المجتمع

أفادت دراسة بريطانية، بأن استخدام رجال الشرطة لوسائل التواصل الاجتماعي يجعلهم أكثر فهماً لقضايا المجتمع ومشكلاته، وأن رجال الشرطة الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي أكثر قدرة على خدمة المواطنين في المجتمعات التي يعملون فيها.

وتوصلت إلى أنه في البلدان التي يقل فيها حضور الشرطة في وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الصفحات «غير الرسمية» هي التي تصبح واسعة الاستخدام عند الأفراد.

وتشير الدراسة إلى أن صوت الشرطة في وسائل التواصل الاجتماعي يتمتع بمستوى عال من الثقة، يتجاوز المعلومات الكاذبة التي توزع في الإنترنت، موضحة أن وسائل التواصل الاجتماعي أكثر تأثيراً من وسائل الإعلام المطبوعة التقليدية للتواصل مع الشباب، لاسيما أن الشباب لم يشتركوا في الصحف، فهم يحصلون على الأخبار من وسائل التواصل الاجتماعي حصرياً.

787

ألف متابع لوزارة الداخلية على حسابها الخاص على «تويتر».

طباعة