الحمادي: التطبيقات الذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنية الواقع المعزّز. من المصدر

بالفيديو: الحمادي يخدم 7 قطاعات حيوية بتطبيقات تعتمد على الواقع الافتراضي

نجح المهندس أحمد الحمادي، في ابتكار تطبيقات ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتقنية الواقع المعزز لخدمة سبعة قطاعات مختلفة تتضمن الصحة، والفضاء، والطيران، والنفط والغاز، والسياحة، والشرطة، والدفاع، وذلك بهدف توفير بيئة آمنة للمتدربين الجدد، وإتاحة الفرصة لهم خلال فترة التدريب للتفاعل وحرية التجول بين مكونات بيئة العمل دون الحاجة إلى وجوده فعليا، خاصة في الأماكن التي يمكن تعرضهم فيها للخطر نظراً لحداثة خبراتهم، وحصل من خلال ابتكاراته على جوائز عالميه كما قام بإنشاء شركة وطنية متخصصة في تقنية الواقع المعزز.

وتفصيلاً، أوضح الحمادي، الحاصل على ماجستير العلوم في تكنولوجيا المعلومات، لـ "الإمارات اليوم"، أن التطبيقات الخاص به يتم استخدامها من خلال بنظارة المايكروسوفت هولولنس، حيث يتيح التطبيق الخاص بقطاع الصحة،  للأطباء أثناء العملية الجراحية الحصول على بيانات المريض كاملة ورؤية الأشعة بتقنية الهولوجرام دون الحاجة إلى الأوراق حيث يتم ذلك عن طريق الأوامر الصوتية، فيما يسمح التطبيق الخاص بالفضاء لمرتدي النظارة مشاهدة القمر الصناعي و كأنه موجود فعليا أمامه بهدف التأكد من التصميم النهائي قبل البدء بالتصنيع، مشيراً إلى أنه شارك به مع فريق مشروع الفضاء الإماراتي (   MySat1) )  خلال مرحلة التصميم.

وقال: "يتيح تطبيق الخاص بالطيران للمتدرب أو المهندس الجديد التعامل مع محرك الطائرة بتقنية الهولوجرام، والتعرف على أجزائها دون الحاجة إلى محرك فعلي مما يوفر تكاليف عملية شراء المحركات الجديدة بغرض التعليم، فيما يقلل تطبيق قطاع النفط والغاز، بيئة آمنة للمتدربين و المهندسين الجدد حيث يسمح لمرتدي النظارة و هو في مكتبه أو غرفة التدريب أو المنزل بالتفاعل مع منصة حفر افتراضية بتقنية الهولوجرام عن طريق الأوامر الصوتية بالإضافة إلى حرية التجول بين مكونات الحقل دون الحاجة إلى وجوده فعليا و بالتالي يقلل من خطر التعرض للغازات المنبعثة من عمليات الحفر و إعطاء تصور واضح للمهندس الجديد قبل مباشرة العمل فعليا في الحقل.

وأضاف الحمادي: "يقوم تطبيق السياحة بعرض معالم الإمارات السياحية بتقنية الهولوجرام مما يوفر على المؤسسة تكاليف صناعة المجسمات الفعلية لهذه المعالم أثناء مشاركاتهم في المعارض والحملات الترويجية، فيما يسهل التطبيق الشرطي، التدريب على تخطيط الحوادث المرورية حيث يتيح للمتدرب التعامل افتراضياً مع سيناريو لحادث ويقوم المتدرب بالتخطيط وبعد ذلك يتأكد من الجواب الصحيح لكيفية وقوع الحادث عن طريق الأوامر الصوتية.

وأشار إلى أن تطبيق الدفاع، يتيح للمتدرب التعامل والتدريب على الطائرة الحربية والأسلحة والصواريخ دون الحاجة لوجودها فعليا أمامه وذلك عن طريق تقنية الهولوجرام والأوامر الصوتية، مشيراً إلى أنه شارك به في معرض آيدكس ولاقى إشادة كبيرة من المتخصصين.

وأكد الحمادي، أنه يبرهن بابتكاراته على أن العقول الإماراتية قادرة على ابتكار وإنتاج تقنيات وتطبيقات عالية الجودة، يمكنها أن تنافس الابتكارات العالمية في هذه المجالات والتفوق عليها أيضاً، مشيراً إلى إن نظارة «مايكروسوفت هولونس» تختلف عن نظارات الواقع الافتراضي، كون مستخدمها يستطيع رؤية المجسم الافتراضي مدمجاً أو مضافاً مع واقعه الفعلي، إذ إنه يستطيع رؤية ما حوله، ما يتيح للمستخدم حرية الحركة، عكس نظارات الواقع الافتراضي، فإن مستخدمها يعيش في عالم افتراضي 100%.
ولفت الحمادي إلى أنه لديه العديد من الابتكارات، حقق المراكز الأولى في العديد من مسابقات، ومعارض دولية خاصة بالابتكار والتكنولوجيا الحديثة، منها المركز الأول في مسابقة الألكسو الكبرى للتطبيقات الجوالة لعامي 2015، و2016، كما حصل على جائزة مسابقة مؤتمر المعهد الملكي البريطاني لتكنولوجيا المعلومات، وتم اختياره عضو محترف في مجتمع الكمبيوتر البريطاني.

 

 

الأكثر مشاركة