4 خطوات لحلّ المشكلات الأسرية في دبي بدلاً من 31 - الإمارات اليوم

عبر «واحة الأسرة».. وتطبّق في أبريل المقبل

4 خطوات لحلّ المشكلات الأسرية في دبي بدلاً من 31

صورة

كشفت رئيسة قسم الأسرة والشباب بهيئة تنمية المجتمع في دبي رئيسة «الفريق الأصفر»، ناعمة خلفان الشامسي، عن اعتماد مبادرة «واحة الأسرة»، الهادفة إلى تقديم خدمة الاستشارات الأسرية بصيغة جديدة ومبتكرة، عبر منصة إلكترونية موحدة، تضم الجهات المعنية بتقديمها، مضيفة أنه من المزمع الانتهاء من مراحل إعداد المبادرة وتطبيقها في أبريل من العام المقبل.

وقالت إن المنصة تختصر رحلة العميل في أربع خطوات، مقارنة بالوضع الحالي الذي يصل فيه مجموع عدد الإجراءات المشتركة بين الجهات الأربع للتعامل مع المشكلة إلى 31 إجراء.

وشرحت الشامسي لـ«الإمارات اليوم» أن تصميم النموذج الإلكتروني في المنصة سيمكن العميل من الوصول إلى نتيجة التعامل مع مشكلته، عبر خطوات مبسطة وواضحة وقليلة، تبدأ بالتسجيل عبر المنصة ثم ملء المعلومات، ومن بعدها اختيار نوع المشكلة في الخطوة الثالثة، ليأتي الرد على مشكلته من الجهة المعنية في الخطوة الرابعة، وإغلاق الحالة، وبعدها يتم توثيق الحالة في قاعدة البيانات الموحدة للجهات المشتركة في المنصة.

وقالت إن الفريق الأصفر فريق لتطوير الخدمات الحكومية المشتركة، المرتبطة بالاستشارات الأسرية ضمن مبادرة «بناة المدينة»، التي اطلقها المجلس التنفيذي لحكومة دبي، مضيفة أن الفريق يشمل أربع جهات: وزارة تنمية المجتمع، وهيئة تنمية المجتمع، ومحاكم دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.

ولخصت الشامسي التحديات الحالية، التي تواجه خدمة الاستشارات الأسرية في إمارة دبي، بتحديين، الأول: تشتت العميل وازدواجية الخدمة، والثاني عدم تمكين مقدمي خدمة الاستشارات الأسرية، نتيجة نقص الكوادر الفنية المتخصصة، واختلاف المسميات، وعدم وجود كوادر مرخصة.

وقالت الشامسي إن الفريق تمكن من تذليل عقبتين أساسيتين، حيث تم حصر الكوادر الفنية المستحقة للحصول على تراخيص، ليتم ترخيصها خلال الأشهر القليلة المقبلة، وقبل إطلاق المبادرة، بالإضافة إلى إنجاز النموذج الإلكتروني الخاص بالمبادرة، الذي من خلاله سيقوم العميل بتسجيل طلبه على المنصة الموحدة، لتقديم خدمة الاستشارات الأسرية في إمارة دبي.

وأشارت الشامسي إلى أن تنفيذ المبادرة سيعمل على تطوير منظومة تحقق المصالح الفضلى، للعائلة وللمجتمع وللمؤسسات، وتحقق أهداف الحكومة في التمكين وتحقيق السعادة الأسرية، من خلال تحقيق التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، وبناء نظام متكامل بين الجهات المسؤولة، وإنشاء قاعدة بيانات وتصميم نظام ذكي لحل المشكلات الأسرية في الإمارة.

من جهتها، قالت الموجهة الأسرية بقسم الإصلاح الأسري في محاكم دبي عضو «الفريق الأصفر»، شمة المر القمزي، لـ«الإمارات اليوم»، إن تنفيذ المبادرة يعد نقلة نوعية بمجال تقديم الخدمات الأسرية في دبي. وأكدت أن إدخال تحسينات كبيرة على الخدمة، وتبسيط إجراءاتها، وتمكين مقدميها من الأخصائيين، ستضمن تحقيق نتيجة أفضل للمتعاملين، تساعدهم على التعامل مع مشكلاتهم، بعيداً عن ضغوط متابعة الإجراءات الكثيرة.

وأكدت أن إنشاء المنصة الذكية الموحدة للأسرة، التي صممها «الفريق الأصفر»، سيسهم في إيجاد منظومة متكاملة تحقق المصلحة الفضلى للعائلة والمجتمع، من خلال خفض تشتت المتعاملين حول الجهات الموفرة للخدمة، ووضع مسار إلكتروني واضح لطلب الاستشارة، يسمح بوصولها للجهة المعنية بأسرع وقت ممكن، والتعامل مع احتياجات مقدم الطلب بسلاسة ويسر.

وأبدت القمزي تفاؤلها بأهمية النتائج التي ستنعكس عبر تطبيق المبادرة التي ستعمل على تنظيم وتبسيط واختصار الإجراءات الداخلية للجهات المقدمة للخدمات، استناداً لمصلحة واحتياجات المتعاملين، ما سيتيح لتلك الجهات الاستفادة من التجارب التراكمية وتوحيد الجهود لتصبّ في مصلحة المتعاملين.

من ناحيتها، قالت مديرة إدارة التنمية الأسرية في وزارة تنمية المجتمع عضو «الفريق الأصفر»، وحيدة خليل، إن جملة التوصيات التي ينطلق منها عمل «الفريق الأصفر»، تبدأ باعتماد منصة إلكترونية موحدة على مستوى حكومة دبي، تعمل على توحيد قواعد البيانات بالإمارة، ثم اعتماد دليل إجراءات خدمة الاستشارات الموحد على مستوى دبي، واعتماد الميزانية المقدرة للتحول الذكي، وبناء النظام التقني المحول بين الجهات الثلاث.

ولفتت إلى أن مشروعات وزارة تنمية المجتمع ومبادراتها المجتمعية سبّاقة وطموحة، ومن بينها «تآلف» للاستشارات الأسرية، التي تعد من أبرز الجهود الداعمة لتحقيق الاستقرار لدى الأزواج وفي المحيط الأسري.

طباعة