2 من كل 10 وفيات في أبوظبي بسبب السرطان - الإمارات اليوم

«الأورام» السبب الثالث للوفاة في الإمارة

2 من كل 10 وفيات في أبوظبي بسبب السرطان

صورة

كشفت الدورة السابعة لمؤتمر الإمارات للأورام، الذي ينظمه «مستشفى توام»، تحت شعار «عام زايد.. نحو رؤية متكاملة لرعاية مرضى السرطان»، وتستمر أعماله حتى السبت المقبل في أبوظبي، أن نسبة الشفاء في حال الاكتشاف المبكر لمرض السرطان بأنواعه تصل إلى 98%.

وقال المدير التنفيذي بالإنابة لمستشفى توام، يوسف الكتبي، إن «المؤتمر يشكل إضافة نوعية لتطوير القطاع الطبي، ويعكس الأهمية المتزايدة لضرورة تقديم الرعاية والعلاج لمرضى السرطان»، مشيراً إلى أن «السرطان يمثل السبب الثالث للوفيات في إمارة أبوظبي، وتصل نسبة المتوفين به إلى 2 من كل 10 متوفين».

وكشف رئيس قسم الأورام في مستشفى توام، ورئيس مجلس الأورام في شركة «صحة»، الدكتور خالد العمودي، أن «عدد مرضى السرطان الذين يراجعون مستشفى توام سنوياً نحو 1300 مريض من مختلف الأعمار»، لافتاً إلى أن «أكثر السرطانات انتشاراً بين النساء هو سرطان الثدي والقولون والمستقيم، وبين الرجال القولون والغدة الدرقية والرئة». وأشار إلى أن المؤتمر خصص جلسة لمرضى تم شفاؤهم من سرطانات مختلفة، تحدثوا فيها عن تجربتهم مع المرض ورحلة العلاج والحالة النفسية التي لازمتهم أثناء العلاج، إضافة إلى مناقشة أحدث التوجهات العلاجية والتشخيصية والعمليات الجراحية في مجالات طب الأورام السرطانية في العالم، وإتاحة الفرصة للتعلم وتبادل الخبرات لأطباء الأورام وممارسي الرعاية الصحية ذات الصلة مع قادة الفكر والمتحدثين الدوليين والإقليميين في مختلف التخصصات المتعلقة بالأورام، لافتاً إلى أن المؤتمر يجمع أطباء الأورام والجراحة والأشعة وهيئة التمريض وطلاب كليات الطب والصيادلة.

بدورها، قالت رئيس قسم سرطان الثدي بمستشفى توام، الدكتورة موزة العامري، إن عام 2017 شهد تشخيص نحو 370 حالة إصابة بسرطان الثدي في مستشفى توام.

وتابعت أن نسبة الشفاء من سرطان الثدي تبلغ 95%، وأن 10 إلى 15% من الإصابات تعزى لأسباب وراثية، فيما يراوح متوسط فترة العلاج ما بين تسعة أشهر و19 شهراً، حسب الحالة ووقت اكتشافها.


1600 متخصص

أعلن «مستشفى توام»، إحدى منشآت «صحة»، أن 1600 متخصص وباحث في علم الأورام من 28 دولة حول العالم، يشاركون في المؤتمر هذا العام، كما يضم أكثر من 70 باحثاً وعالماً مشاركين في أكثر من 15 جلسة علمية، و40 بحثاً علمياً مسجلاً في المؤتمر، إضافة إلى ثلاث ورش عمل.

وأشار إلى أن المؤتمر استقبل مجموعة من المختصين من مستشفى جونز هوبكنز الطبي الدولي (مستشفى تعليمي ومركز للأبحاث الطبية الحيوية في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند الأميركية)، وهو يعد أحد أفضل مستشفيات العالم، حيث احتل قمة قائمة «يو إس نيوز» لأفضل المستشفيات في الولايات المتحدة لـ21 عاماً متتالية.

ولفت إلى أن أهم الموضوعات التي يقدمها المتحدثون القادمون من مستشفى جونز هوبكنز الطبي هو دور العلاج الكيميائي المساعد في علاج سرطان الثدي، والتقنيات الكلاسيكية والجديدة لتحديد موقع الورم قبل العملية، ومنع الأزمات في المرضى المصابين بالسرطان، وعلاج سرطان البلعوم، ودور العلاج المناعي في سرطان المريء وسرطان المعدة.

طباعة