مشروع إماراتي لخفض زمن الاستجابة لحالات الطوارئ إلى 30 ثانية - الإمارات اليوم

«جاهزية»: دبي تفوقت على نسب الاستجابة العالمية بـ 4 دقائق

مشروع إماراتي لخفض زمن الاستجابة لحالات الطوارئ إلى 30 ثانية

تحديد موقع صاحب البلاغ بشكل دقيق يسهم في خفض زمن الاستجابة للحالات الطارئة. تصوير: أسامة أبوغانم

أفادت مدينة توازن للسلامة والأمن وإدارة الكوارث «جاهزية»، بأن الدولة تستهدف خفض زمن الاستجابة لحالات الطوارئ إلى 30 ثانية خلال العامين المقبلين، عبر تنفيذ مشروع وخطة طموحة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.

وأشارت إلى أن زمن الاستجابة العالمي للطوارئ نحو ثماني دقائق، بينما نجحت دبي في خفض نسب الاستجابة في 60% من البلاغات الواردة إليها إلى نحو أربع دقائق، مشددة على ضرورة إلمام ربّ الأسرة بكل التفاصيل الدقيقة والمتعلقة بعنوان سكنه، لإعطائها للعاملين في أقسام الطوارئ والحرائق، بما يسهم في خفض زمن الاستجابة للحالات الطارئة.

وتفصيلاً، نظّم مكتب شؤون المجالس بديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالتعاون مع مدينة توازن للسلامة والأمن وإدارة الكوارث «جاهزية»، محاضرة مساء أول من أمس في مجلس المشرف، حملت عنوان «الوقاية من الحرائق في المنازل».

شهد المحاضرة مدير إدارة شؤون المواطنين بديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، سيف علي سيف القبيسي، والرئيس التنفيذي لـ«جاهزية»، جمال محمد الشامسي، وعدد من كبار المسؤولين وأهالي منطقة المشرف.

وتأتي المحاضرة تنفيذاً لبنود اتفاق التعاون، الموقعة بين مكتب شؤون المجالس و«جاهزية» في أبريل الماضي، ويستهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات رفع كفاءة وجاهزية الجمهور، عبر توفير التدريب النظري والعملي في مجالات الطوارئ.

وخلال المحاضرة أكد المدرب في وحدة التدريب بـ«جاهزية»، منصور النقبي، أن الجهات المعنية في الدولة لديها مشروع وخطة طموحة تعتمد على إدخال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، تستهدف خفض زمن الاستجابة لحالات الطوارئ إلى 30 ثانية خلال العامين المقبلين، موضحاً أن زمن الاستجابة العالمي للطوارئ نحو ثماني دقائق، وأن إمارة دبي نجحت في خفض نسب الاستجابة في 60% من البلاغات الواردة إليها إلى نحو أربع دقائق.

واستعرض أنواع أجهزة الإطفاء اليدوية وكيفية استخدامها، مقدماً مجموعة من الإرشادات والتوجيهات الواجب اتباعها في حال نشوب الحرائق، وقدّم بياناً تفصيلياً عن أسباب اشتعال الحرائق في المنازل، وطرق الوقاية منها، وكيفية تجنبها والتعامل معها، والإجراءات الواجب اتباعها في مكافحة الحرائق.

وحذر النقبي من خطورة استخدام أجهزة إطفاء الحرائق غير المعتمدة من إدارات الدفاع المدني، خصوصاً التي يتم عرضها عبر شبكة الإنترنت، قائلاً: «تتوافر في الأسواق أجهزة معتمدة تضمن سلامة مستخدميها، لكن البعض يلجأ إلى شراء الأجهزة المعروضة على الإنترنت، معتقداً أنها ذات كفاءة وجودة عالية، وذلك بخلاف الحقيقة». وشدد على ضرورة إلمام رب الأسرة بكل التفاصيل الدقيقة والمتعلقة بعنوان سكنه، لإعطائها للعاملين في أقسام الطوارئ والحرائق عند وقوع طارئ أو حريق، موضحاً أن تحديد موقع صاحب البلاغ بشكل دقيق يسهم في خفض زمن الاستجابة للحالات الطارئة، وبالتالي سرعة وصول الفرق المعنية إلى الموقع في الوقت المناسب.


طرق الوقاية من الحرائق

شرح المدرب في وحدة التدريب بـ«جاهزية»، منصور النقبي، الإجراءات الواجب اتباعها عند إخلاء المنزل في حال وقوع حريق، مسلطاً الضوء على أهمية اقتناء طفايات الحريق وطرق صيانتها وتفقدها، بالإضافة إلى معرفة أساسيات السلامة من الحرائق، وطريقة الإخلاء وكيفية التصرف.

وقال إن الحرائق تبدأ عادة على نطاق ضيق، لأن معظمها ينشأ من شرارة حريق تنتج عن إهمال في اتباع طرق الوقاية من الحرائق، لكنها سرعان ما تنتشر إذا لم يبادر بإطفائها، وتخلف خسائر ومخاطر فادحة في الأرواح والمتاع والأموال والمنشآت، داعياً الجمهور إلى ضرورة التعرف إلى حزمة الممارسات الواجب اتباعها في حال نشوب الحرائق.

8

دقائق زمن الاستجابة العالمي للطوارئ.

طباعة