ملتقى «حب ووفاء لزايد» في ضيافة «نسائية دبي» - الإمارات اليوم

تناول مسيرة القائد المؤسس في النماء والاستدامة والعمل الوطني

ملتقى «حب ووفاء لزايد» في ضيافة «نسائية دبي»

صورة

نظمت جمعية النهضة النسائية في دبي، أمس، ملتقى «حب ووفاء لزايد العطاء»، بمناسبة «عام زايد»، تحت رعاية سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بحضور الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية في دبي رئيسة مجلس الإدارة، ووزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد، ومديري الدوائر الحكومية، وممثلي السلك الدبلوماسي بالدولة، وممثلات الاتحاد النسائي العام والجمعيات النسائية بالدولة، وأعضاء مجلس إدارة جمعية النهضة النسائية في دبي.

وتضمن الملتقى فيلم «زايد الخير بصمات إنسانية لا يمحوها الزمن»، تناول مسيرة زايد الخير في النماء والاستدامة، وجهوده في ساحات العمل الوطني الخالص، ومآثره في دعم وتعزيز رسالة المرأة الإماراتية والطفولة والأمومة، وكلماته الخالدة التي أضحت كلمات من ذهب في مسيرة العطاء لحكام العرب، ونال الفيلم تفاعلاً وطنياً خالصاً جسّد الوفاء والولاء والانتماء للشيخ زايد، طيب الله ثراه.

وقالت الشيخة أمينة الطاير: «نلتقي لتثمين مسيرة خضراء من أجل الوطن والمواطن، تجاوزت الأربعة عقود من الزمن قادها المغفور له، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أولى فيها جل اهتمامه لبناء الإنسان، فوضعه على قمة الأولويات، تجسيداً لقناعته بأنه دائماً الركيزة الأساسية في عملية التنمية والبناء والثروة الحقيقية للوطن، والشرط الأول لتقدمه ورقيه، وانطلاقاً من هذه القناعة أعطى باني الوطن وراعي نهضته، الأسرة والمرأة الاهتمام والحرص، ومنح القطاعات النسائية والأسرية كل أنماط الرعاية».

وتابعت: «إن تنظيم ملتقى (حب ووفاء لزايد العطاء) قليل من كثير في حقه الكبير، فقد أعطى المرأة بلا حدود، حتى احتلت صدارة نساء العالم، وحققت إنجازات كبيرة منذ فجر النهضة خلال مسيرة التنمية والنماء، وهنا نقف بعمق في مقولته التاريخية في حق المرأة، التي فحواها (إن المرأة هي المسؤولة الأولى عن الأسرة وتعليمها أسس الحياة وتثقيفها هو من أهم الأشياء التي يقوم عليها العمل النسائي في الدولة).. سطور ذهبية جسّدت وأكدت قيمة ورسالة المرأة في منظومة الاستدامة».

وأضافت أن «الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ملحمة وطنية جسّدت ورسّخت أقوى تجربة شهدها العالم، وهو اتحاد الإمارات، ومرجعية وطنية سياسية للتآخي والسلام والتعايش السلمي».

مآثر زايد الخير

تحدّث المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جمال بن حويرب، عن مآثر زايد الخير في ساحات العمل الوطني بصفة عامة، وبصماته الذهبية في مسيرة دعم وتعزيز المرأة والأسرة الإماراتية بصفة خاصة. وأكد أن جهود زايد الخير في البناء والتعمير وتعزيز القيم الأسرية، تبقى - على مر الأزمنة - شاهدة على عصره.

 

طباعة