دفعة جديدة من الأطباء الشباب لتخفيف معاناة اللاجئين الروهينغا - الإمارات اليوم

تحت شعار «على خُطى زايد».. ضمن حملة «فاطمة الإنسانية العالمية»

دفعة جديدة من الأطباء الشباب لتخفيف معاناة اللاجئين الروهينغا

صورة

استقطبت حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية دفعة جديدة من الأطباء من شباب الإنسانية، للتخفيف من معاناة آلاف اللاجئين من الروهينغا، من خلال تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والنساء وكبار السن تحت شعار «على خُطى زايد»، بمشاركة نخبة من المتطوّعين من الإمارات وبنغلاديش في فرق «عيال زايد التطوعية».

وقالت مديرة الاتحاد النسائي العام، نورة السويدي، إن الحملة جاءت انسجاماً مع نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أولى العمل الإنساني جل اهتمامه، وسار على نهجه صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وترجمة لرؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ ثقافة العمل التطوّعي والعطاء الإنساني. كما تأتي بتوجيهات من سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات).

وذكرت أن الحملة تضمّنت في محطتها الحالية، في منطقة كوكس بازار البنغلاديشية، تنظيم برامج تطوّعية إنسانية لعلاج النساء والأطفال، باستخدام عيادات متنقلة ومستشفى ميداني، وتنظيم ملتقى لشباب الإنسانية، يهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوّعي والعطاء الإنساني، بمشاركة شباب الإمارات وبنغلاديش من المتطوّعين في برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوّع، في إطار سلسلة من الملتقيات والمجالس الشبابية في مختلف دول العالم، الهادفة إلى استقطاب وتأهيل وتمكين الشباب في خدمة الإنسانية، وصناعة القادة من الكفاءات الشبابية القادرة على خدمة مجتمعاتهم، تحت إطار تطوّعي ومظلة إنسانية.

وأضافت أن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى آلاف النساء والاأطفال في محطتها الحالية، في منطقة اللاجئين الروهينغا، من خلال خدماتها الإنسانية.

من جانبها، قالت سفيرة العمل الإنساني، الدكتورة ريم عثمان، إن الحملة تولي الشباب اهتماماتها، من خلال استقطاب أفضل الكفاءات الشبابية وتأهيلها، وتمكينها من العمل التطوّعي والعطاء الإنساني.

وأكدت أن المتطوّعين أسهموا، خلال الأشهر الماضية، في علاج الآلاف من النساء والأطفال في مقر مستشفى زايد الإنساني، بمنطقة كوكس بازا، إضافة إلى تنظيمهم سلسلة من الملتقيات التطوّعية والإنسانية.

طباعة