80 % انخفاضاً بالحوادث المتوسطة في أسطول «مواصلات الإمارات» بالربع الثاني - الإمارات اليوم

النقل المدرسي لم يسجل حوادث بليغة في النصف الأول

80 % انخفاضاً بالحوادث المتوسطة في أسطول «مواصلات الإمارات» بالربع الثاني

«مواصلات الإمارات» كرّمت فروع المواصلات المدرسية ومراكز الأعمال المتميّزة. من المصدر

كشفت مؤسسة مواصلات الإمارات، عن انخفاض نسب الحوادث المرورية المسجلة في أسطول مركباتها في قطاعي النقل المدرسي والنقل والتأجير، خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بالربع الأول، لافتة إلى أن قطاع النقل المدرسي سجل 0% حوادث بليغة في النصف الأول من العام الجاري.

وكرّم الرئيس التنفيذي للعمليات بمواصلات الإمارات، المهندس عبدالله الكندي، فروع المواصلات المدرسية ومراكز الأعمال المتميزة في خفض مؤشرات الحوادث، بحضور المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المؤسسية، حنان صقر، ومديري الإدارات والمراكز والفروع، ولفيف من الموظفين.

وأكد أهمية تكثيف الجهود التي من شأنها تحقيق انخفاض مستمر في حوادث النقل وخلوها من الإصابات، متابعاً أن «سلامة المنقولين خط أحمر في مواصلات الإمارات، والمؤسسة سخرت كل الإمكانات لتحقيق هذه الغاية، ووضعتها على قمة هرم أولوياتها وقيمها الاستراتيجية».

وأوضح الكندي أن نتائج الربع الثاني تشير إلى انخفاض الحوادث المتوسطة المسجلة في أسطول المؤسسة بنسبة 80%، والى انخفاض بنسبة 50% في فئة الحوادث البليغة، مقارنة بالربع الأول، لافتاً إلى أن أسطول النقل المدرسي بمواصلات الإمارات لم يسجل أية حوادث بليغة خلال الربعين السابقين.

وأشار إلى أنه على الرغم من نمو عدد أسطول مركبات المؤسسة وخدماتها ومتعامليها وانتشارها الجغرافي الواسع في مختلف مناطق الدولة، إلا أنها حققت انخفاضاً في نسبة الحوادث المرورية، ما يؤكد التطور الدائم الذي تشهده خدمات النقل التي تقدمها مواصلات الإمارات، والتحسين المستمر على العمليات، ومعالجة أسباب الحوادث والحد منها، واتباع المعايير والتشريعات المرتبطة بالسلامة المرورية، بما يرسّخ مواكبتها لتوجهات الدولة في تحسين وخفض مؤشرات الحوادث، وتقليل الإصابات الناتجة عنها.

وأضاف أنه من البرامج والمبادرات التي وظفتها المؤسسة في سبيل تحقيق هذه الغاية، تطبيق نظام السلامة المرورية (الآيزو 39001:2012) منذ عام 2014، والتحسين المستمر في إجراءات العمل التشغيلية وفقاً للنتائج المتحققة في كل عام، والتدريب المستمر والمتخصص للسائقين، والتطوير المتواصل للمنهجية المتبعة في تصنيف الحوادث المرورية في أسطول المؤسسة من حيث المؤشرات، حيث تمت إضافة مؤشرات عديدة، منها مسؤولية الحوادث، والإصابات الناتجة عن الحادث (في حال تسبب الحادث في إصابات)، وكلفة الإصلاح، ومكان وقوع الحادث، وخبرة السائق.


تدريب وتأهيل السائقين

أفاد الرئيس التنفيذي للعمليات بمواصلات الإمارات، المهندس عبدالله الكندي، بأن مركز مواصلات الإمارات للتدريب يشكّل دعماً لمنظومة تدريب وتأهيل السائقين، حيث يتولى المركز تدريب جميع سائقي المؤسسة، ويخضعهم لبرامج تأهيلية وتدريبية متخصصة ونظرية، إضافة إلى ورش عمل وجلسات نقاشية واختبارات ميدانية تقيس مستوى المعرفة والمهارة التي اكتسبها المتدرب بعد تلقيه الدورة التدريبية، ويتم على إثرها استخراج شهادات اجتياز برنامج تدريبي معتمد من مركز مواصلات الإمارات للتدريب، الأمر الذي يعكس قيمها في الوصول إلى مستوى راقٍ من الخدمة ينسجم مع أفضل الممارسات ومعايير التميز، ويكفل سلامة المنقولين بمختلف فئاتهم، ويضمن راحة وسعادة المتعاملين والشركاء الاستراتيجيين.

المهندس عبدالله الكندي:

«تكثيف الجهود التي من شأنها تحقيق انخفاض مستمر في حوادث النقل وخلوّها من الإصابات».

طباعة