مختصون يطالبون بتشريعات دولية موحدة لتنظيم "الذكاء الاصطناعي" - الإمارات اليوم

مختصون يطالبون بتشريعات دولية موحدة لتنظيم "الذكاء الاصطناعي"

أكد مسؤولون وخبراء مختصون أهمية وضع تشريعات دولية موحدة لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي ووضع اليات لتعطيل أنظمته في حال تصرفها بشكل خاطئ، في إطار مواجهة تحديات الابتكار التكنولوجي.

ونبهوا، خلال مشاركتهم في مؤتمر القادة لحروب القرن الواحد والعشرين الذي نظمته وزارة الدفاع اليوم، تحت شعار " الدفاع الوطني في عصر الابتكار التكنولوجي"، إلى تطور أنماط جديدة وخطيرة من الحروب بمسميات مختلفة "كحروب الفضاء السيبراني"، والتي أصبحت تشكل تهديداً أمنياً شاملا للدول حيث غدت هذه الحروب أكثر تعقيدا وأعمق أثرا حيث أصبح تحديد العدو بما في ذلك هويته وأماكن وجوده وقدراته وأساليبه أكثر صعوبة.

وقال وزير دولة لشؤون الدفاع، محمد بن أحمد البواردي، في كلمته الافتتاحية أمام مؤتمر الذي شارك فيه أكثر من 700 من كبار القادة والخبراء والمتخصصين والأكاديميين المدنيين والعسكريين على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، إن "وزارة الدفاع تخطط من أجل تمكين العناصر الوطنية للقيام بمهام ومسئولية الدفاع عن الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية سيادتها واستقلالها ورعاية مصالحها الوطنية باستغلال قدراتها الذاتية مؤكدا أنه على مدار تاريخ الدولة أثبت المواطنون بقدراتهم البدنية القوية وإمكاناتهم الذهنية للابتكار والإبداع إلى جانب مهاراتهم القتالية وإخلاصهم لبلادهم وولائهم لقيادتهم الرشيدة عن قدرتهم في الدفاع عن وطنهم بكفاءة عالية".

وأكد البواردي أنه "تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية تواصل وزارة الدفاع في الامارات مسيرة تطورها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية بثبات وثقة فهي تهدف إلى تعزيز الكفاءة المهنية للضباط والجنود في القوات المسلحة وكذلك إلى تطوير طاقات الابداع وقدرات الابتكار لديهم فضلا عن تزويدهم بأحدث منظومات الاسلحة والتكنولوجيا الحديثة وبالتالي فإنها تهدف إلى ضمان قيام القوات المسلحة بواجباتها في الدفاع عن الدولة وحماية مصالحها الوطنية من أي تهديد بكفاءة عالية".

وقال "سيرا على خطى المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تعمل القيادة الحكيمة في دولة الإمارات اليوم على ترسيخ ثقافة الابتكار في المجتمع وتحث على إطلاق العنان للطاقات الإبداعية لدى أجيال المستقبل في مختلف مجالات الحياة بما فيها العلمية والتقنية والإدارية".

طباعة