قافلة «زايد الخير لتعلم لغة الإشارة» تتوجه إلى مدينة العين - الإمارات اليوم

نشاطها يشمل إمارات الدولة.. وتستهدف كل فئات المجتمع

قافلة «زايد الخير لتعلم لغة الإشارة» تتوجه إلى مدينة العين

صورة

تتوجه مبادرة «قافلة زايد الخير لتعلم لغة الإشارة»، السبت المقبل إلى مدينة العين، قبل أن تعقد دورة أخرى بدبي في الثالث من نوفمبر المقبل. وتخصص الجولة الرابعة للراغبين في تعلم لغة الإشارة من الشارقة، في العاشر من نوفمبر المقبل.

وكانت نقطة الانطلاق من أبوظبي، إذ عقدت مؤخراً أول دورة لتعلم لغة الإشارة بفندق «إنتركونتيننتال» بالعاصمة، بمتابعة من الرئيس التنفيذي لمجلس الإمارات لتنمية علاقات العمل، الدكتور عبدالله سالم الوحشي.

وتواصل القافلة جهودها في إمارتي أم القيوين ورأس الخيمة، يومي17 و24 على التوالي من الشهر نفسه، بينما يصادف الثامن من ديسمبر المقبل زيارة القافلة إلى الفجيرة، قبل أن تختتم المرحلة الأولى من برنامجها التعليمي بلقاء مجموعة من أفراد المجتمع من عجمان.

وتستهدف «قافلة زايد الخير»، التي تتزامن مع «عام زايد» جميع فئات المجتمع، بما فيهم فئة الصم. ويشمل نشاطها إمارات الدولة كافة، ما يمثل تطبيقاً عملياً للمبادرة، التي أطلقها الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس الإمارات لتنمية علاقات العمل، خلال مؤتمر صحافي، عقد الأسبوع الماضي، في فندق «أيلا غراند» بمدينة العين.

حضر الدورة عدد كبير من فئة الصم، من بينهم مترجمون معتمدون من وزارة تنمية المجتمع، وهي شريك استراتيجي مع «قافلة زايد الخير»، لتنفيذ المشروع، إضافة إلى عدد من أفراد المجتمع الذين تلقوا دروساً في لغة الإشارة، وهم يمثلون جهات رسمية وخاصة. وفي تصريح له، أكد الدكتور عبد الله سالم الوحشي، أن القافلة ستعود مجدداً بعد انتهاء المرحلة الأولى من البرنامج، للتواصل مع من يرغب في تعلم المزيد من لغة الإشارة، مضيفاً أن «الذين حضروا الدورة الأولى سيحصلون على شهادة (اجتياز أساسيات لغة الإشارة)، وستلحقها سلسلة من الدورات في المراكز نفسها في إمارات الدولة، لاستكمال بقية المستويات، لينال المشارك بعدها شهادة (مساعد مترجم للغة الإشارة)، بعد اجتيازه الامتحان المقرر وساعات عمل محددة مع الصم».

• «القافلة» ستعود بعد انتهاء المرحلة الأولى، للتواصل مع من يرغب في تعلم المزيد من لغة الإشارة.

طباعة