«اجتماعية الوطني» تناقش خدمات «تنمية المجتمع» لأصحاب الهمم - الإمارات اليوم

اللجنة تنظم زيارات ميدانية إلى الجهات والمراكز المعنية بخدمتهم

«اجتماعية الوطني» تناقش خدمات «تنمية المجتمع» لأصحاب الهمم

«اللجنة» ستعقد حلقات نقاشية للاستماع إلى مقترحات أصحاب الهمم وذويهم. من المصدر

ناقشت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية للمجلس الوطني الاتحادي، أخيراً، برئاسة حمد أحمد الرحومي، موضوع سياسة وزارة تنمية المجتمع في شأن الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم.

وقال الرحومي إن أعضاء اللجنة استعرضوا، خلال الاجتماع، الدراسات الفنية والتحليلية المتعلقة بالموضوع، التي تم إعدادها من قبل الأمانة العامة للمجلس، موضحاً أن اللجنة تناقش سياسة وزارة تنمية المجتمع في شأن الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم ضمن ثلاثة محاور، الأول التشريعات المتعلقة في شأن حماية حقوق أصحاب الهمم، والثاني سياسة الوزارة في تقديم الخدمات (الصحية، التعليمية، الاقتصادية، الاجتماعية والترفيهية) لأصحاب الهمم، والثالث دور الوزارة في تمكين وتعزيز دور أصحاب الهمم في سوق العمل (الاتحادي، الحكومي والخاص).

وأوضح الرحومي أن خطة عمل اللجنة تشمل تنظيم زيارات ميدانية لمراكز خدمة أصحاب الهمم، والجهات الأخرى التي تدعمهم، وعقد حلقات نقاشية مع أصحاب الهمم وذويهم في الفجيرة، يوم الأحد الرابع من نوفمبر المقبل، وفي رأس الخيمة 11 نوفمبر، وفي دبي 18 نوفمبر.

وقال الرحومي إن اللجنة تهدف من الزيارات الميدانية وعقد الحلقات النقاشية، إلى الاطلاع عن كثب على الخدمات المقدمة، وعلى أرض الواقع، ومناقشتهم بالتحديات التي تواجه أصحاب الهمم، وليعبروا عن رأيهم في الخدمات المقدمة لهم من قبل الجهات المختلفة في الدولة.

من جهتها، قالت مقرر اللجنة، المهندسة عزة سليمان، إن «رؤية القيادة في ما يتعلق بأصحاب الهمم كبيرة، ونستذكر تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في كل مناسبة بارتباط اسم أصحاب الهمم بالتحدي والإرادة، ومنها كلماته قبل أيام عن نتائج الرياضيين في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية بقوله: (علّمتم الجميع معنى الإرادة.. ‏فخور بكم)»، مؤكدة أن «حرص اللجنة على الارتقاء بهذا الملف نابع من قناعتنا، كمجلس وطني اتحادي، بأن أي تقدم قد يتحقق لخدمة أصحاب الهمم لا يكفي، ما لم نستدِمه وننقله لمستوى آخر تماماً يليق بتطلعات الدولة واستراتيجياتها، وعلى رأسها مئوية الإمارات».

وأوضحت أن «الفترة المقبلة ستشهد العديد من الحوارات التي نهدف عبرها إلى تحديث حقيقة واقع الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم بشكل آني، وذلك في امتداد لوجودنا الميداني، كأعضاء في المجلس الوطني، مع هذه الشريحة الفاعلة والمهمة من مجتمعنا، وسيكون هذا الملف ذا أهمية بالغة خلال الفترة المقبلة من أعمال المجلس، ونتطلع للتعاون مع الجهات المعنية لتحقيق ما يضمن تمكين أصحاب الهمم في المستقبل وليس حالياً فقط».


دعم أصحاب الهمم

أفاد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية للمجلس الوطني الاتحادي، حمد أحمد الرحومي، بأن اللجنة ستستمع إلى ذوي أصحاب الهمم في الحلقات النقاشية، لأنهم الأكثر معاناة في دعم أصحاب الهمم، خصوصاً في حالات الإعاقة المركّبة التي تحتاج إلى عناية وعلاج يومي.

وأوضح أن ذوي أصحاب الهمم يلعبون دوراً كبيراً في تربيتهم والعناية بهم، وإعدادهم لمواجهة الحياة وأن يكونوا أكثر إنجازاً في مجتمعهم، إذ من الضروري الاستماع إليهم وأخذ آرائهم ومقترحاتهم والتحديات التي تواجههم في تربية أبنائهم من أصحاب الهمم.

طباعة