تصنّف من أخطر 100 نبتة في العالم

إزالة 50 شجرة غويف من «حمرية الشارقة»

شجرة الغويف تمتص كميات كبيرة من المياه الجوفية. أرشيفية

اقتلعت بلدية الحمرية 50 شجرة غويف منتشرة وسط الأحياء السكنية والتجارية في مناطق الحمرية، التي تصنف من أخطر 100 شجرة في العالم لاعتمادها على امتصاص كميات كبيرة من المياه، ما يعرض المياه الجوفية للجفاف، ويؤدي إلى موت النباتات التي تعيش حولها، كما أنها تشكل مرتعاً خصباً لإيواء الزواحف.

وزرعت البلدية 9000 شتلة من النخيليات وأشجار الزينة ومغطيات التربة، إضافة إلى 8000 متر مربع من المسطحات الخضراء بالمنطقة، حسب مدير البلدية، مبارك الشامسي، الذي أكد أن شجرة الغويف أدخلت إلى الإمارات بغرض إنشاء الغابات الصناعية، لكنها انتشرت خارج حيز الغابات، وأصبح نموها كثيفاً، خصوصاً في المناطق الشمالية.

وبين أن الاتحاد الدولي لصون الطبيعة صنّف شجرة الغويف ضمن أخطر 100 نبتة في العالم، لمقدرتها الفائقة على غزو البيئات الطبيعية والأنظمة الزراعية، وخطورتها على النباتات والتنوع الحيوي، مشيراً إلى أن أوراق الغويف تضم مواد عضوية تتحرر عند تحللها وتقتل أغلب النباتات التي تنمو حولها.

وكشف الشامسي عن بدء استعدادات البلدية لفصل الشتاء، من خلال الإيعاز للأقسام الهندسية وقسم الصحة والسلامة المهنية والزراعة وقسم مكافحة آفات الصحة العامة ومفتشي البلدية بتكثيف الإجراءات الفنية والوقائية.

وبيّن أن البلدية شكّلت فريقاً للطوارئ يضم عدداً من المهندسين، تساندهم فرق الكوادر الفنية، بغية التأكد من تهيئة مواقع تصريف مياه الأمطار وتسويتها في الشوارع العامة ومختلف المرافق.