زايد نجح في تأسيس مجتمع يعتز بالقيم والمبادئ - الإمارات اليوم

اعتبر الإنسان اللبنة الأولى لتكوينه

زايد نجح في تأسيس مجتمع يعتز بالقيم والمبادئ

صورة

منذ بداية تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أولى أهمية كبرى للنهوض بالمجتمع، وتنمية الإنسان باعتباره اللبنة الأساسية لكل تطوّر وتقدم، فعمل على توفير مختلف العوامل التي تسهم في بناء إنسان قادر على خدمة وطنه، مثل التعليم والرعاية الصحية والثقافة، كما أعطى للأسرة اهتماماً كبيراً باعتبارها المؤثر الأكبر في شخصية وتكوين الإنسان منذ ولادته، ووجّه بتكريس القيم والمبادئ الأصيلة في نفوس أفراد المجتمع، عبر العديد من الأنشطة والفعاليات التي تناسب كل فئة.

وعمل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على مأسسة العمل في مجال تنمية الأسرة والمجتمع، فأنشاء الجمعيات النسائية، في مقدمتها جمعية «نهضة المرأة النسائية»، ثم الاتحاد النسائي العام، وغيرهما من الجمعيات، إضافة إلى تخصيص وزارة للعناية بشؤون المجتمع بمختلف فئاته، كما لعبت سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، دوراً محورياً في تحويل طموحات الشيخ زايد وأفكاره إلى سياسيات واستراتيجيات على أرض الواقع.

كما أطلق استراتيجية محو الأمية وتعليم المرأة في دولة الإمارات في عام 1975، وأطلق مشروع الأسر الوطنية المنتجة عام 1997، وجائزة فاطمة بنت مبارك للأسرة المثالية عام 1997، ورعاية مشروع المسح الوطني لخصائص الأسرة المواطنة 1998، وغير ذلك العديد من الاستراتيجيات والخطط الكبرى، التي تم تنفيذها في الدولة بتوجيهات ودعم من المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

وبتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أطلقت الإمارات مشروعاً فريداً لدعم الشباب ومساعدتهم في تكوين أسرة، وهو مشروع «صندوق الزواج»، الذي تم إنشاؤه في 1992، ولا تقتصر رسالة الصندوق على تقديم الدعم المالي للمقبلين على الزواج، لكنه يقدم أيضاً برامج توعية اجتماعية تساعدهم على تجاوز المشكلات التي قد تواجههم قبل وبعد الزواج.

وفي عام 2001 تم إطلاق مشروع آخر فريد هو «مكتب الرؤية»، التابع للاتحاد النسائي، ويهدف إلى توفير جو مناسب لالتقاء الأبناء بذويهم، لتجنيبهم الآثار السلبية المترتبة على تنفيذ أحكام الرؤية في مراكز الشرطة.

ويعمل المكتب على إيجاد التواصل الإيجابي مع ذوي الطفل المحتضن، بهدف تحقيق نوع من المصالحة في ما بينهما.

طباعة