«الصحة» تعيد السمع إلى 10 أطفال بكلفة 1.3 مليون درهم - الإمارات اليوم

15 حالة تستفيد من مبادرة «ساعدني لأسمع» قبل نهاية 2018

«الصحة» تعيد السمع إلى 10 أطفال بكلفة 1.3 مليون درهم

صورة

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أنها نجحت في إعادة السمع إلى 10 مرضى من المقيمين في الدولة، بكلفة بلغت نحو مليون و300 ألف درهم، وذلك ضمن مبادرة «ساعدني لأسمع»، التي أطلقتها الوزارة لعلاج الأطفال فاقدي السمع، ضمن مبادراتها في (عام زايد) 2018، الذي وجّه به صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

وقال وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، الدكتور حسين الرند، لـ«الإمارات اليوم»: «إن الوزارة تعتزم - ضمن خطتها - علاج 15 حالة قبل نهاية العام الجاري، بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية التي تتولى مهمة دعم المبادرة».

وأكد أن «الوزارة توفر أحدث الأجهزة عالمياً في علاج فاقدي السمع، ويجري العمليات فريق متخصص في مستشفى القاسمي بالشارقة»، مشيراً إلى أن «الحملة مستمرة، وتمت دعوة كل القادرين على دعمها، لتعالج أكبر عدد من الأطفال المرضى».

ولفت إلى أن «متوسط كلفة علاج المريض الواحد يبلغ نحو 130 ألف درهم، مشتملة تكاليف التأهيل للعملية، إضافة إلى زراعة القوقعة السمعية للمريض، ويتم التواصل مع الجهات والمؤسسات الخيرية، لإيجاد الدعم اللازم لتوفير الأجهزة التي سيحتاجها المرضى»، مؤكداً أن «العلاج سيتوافر لكل الحالات التي ستستقبلها المبادرة وفق الشروط، من دون الوقوف عند عدد محدد».

وكانت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أطلقت مبادرة «ساعدني لأسمع»، بهدف علاج الأطفال فاقدي السمع من عمر أربعة أشهر إلى ست سنوات بالمجان، تشمل أبناء المقيمين محدودي الدخل، فيما تستهدف أطفال الدول الفقيرة لاحقاً، وذلك في الوقت الذي تشير فيه الإحصاءات إلى أن 4% من سكان الدولة مصابون بمرض فقد السمع.

ولفت الرند إلى أن «استراتيجية وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تهدف إلى المحافظة على صحة المجتمع، من خلال تقديم خدمات صحية شاملة ومبتكرة بعدالة وبمعايير عالمية، والقيام بالدورين التنظيمي والرقابي في القطاع الصحي، من خلال منظومة تشريعية صحية متطوّرة ومتكاملة، وبذل الجهود لتحقيق أعلى مستويات الرعاية الصحية بحلول عام 2021، وفق الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات، لتكون الإمارات من أفضل دول العام في الخدمات الصحية».

وذكر أن عمليات زراعة القوقعة للأطفال الذين تنطبق عليهم الشروط ستستمر بدعم من الشركات المصنعة لجهاز الغرسات السمعية، والجمعيات الخيرية، وأصحاب الخير، بينما تتولى الوزارة إجراء العملية الجراحية.

طباعة