مؤتمر يدعو إلى استخدام علم الدرموسكوب في تشخيص الأمراض الجلدية - الإمارات اليوم

مؤتمر يدعو إلى استخدام علم الدرموسكوب في تشخيص الأمراض الجلدية

دعا المؤتمر الدولي للأمراض الجلدية والتجميل المقام في أبوظبي، إلى ضرورة توسيع استخدام ثلاثة مستحدثات طبية في تخصص الجلدية في منطقة الشرق الأوسط، بعدما أظهرت نجاحاً بعد استخدامها في دول متقدمة طبياً في أوروبا وأميركا وآسيا وكذلك الإمارات.

وأوضح متحدثون دوليون مشاركون في المؤتمر، أن المستحدثات الثلاثة تتلخص في التوسع في استخدام علم الدرموسكوب في تشخيص الأمراض الجلدية لاسيما الحالات النادرة عن طريق الفحص بحدقة العين، والتوسع في استخدام العقارات البيولوجية كطريقة سريعة للتخلص من مرض الصدفية، إضافة إلى استخدام تقنية بلازماج لشد الترهلات وتجاعيد ما حول العين والأجفان من دون جراحة.

وشهدت جلسات المؤتمر تقديم أوراق علمية تؤكد أن تلك التقنيات مطبقة فعلياً في دول أوروبية عديدة إضافة إلى الإمارات وبعض الدول العربية، مطالبين بتعميم تلك المستحدثات لما سيكون لها أثر كبير في سرعة ودقة علاج الأمراض الجلدية كبديل عن الطرق التقليدية.

من جانبه، أكد استشاري الأمراض الجلدية ورئيس المؤتمر، الدكتور خالد عثمان، أنه من خلال الأوراق العلمية البالغ عددها 85 ورقة بحثية يقدمها 56 متحدثاً من رواد قطاع تخصص الجلدية والتجميلية في العالم، تناولت إحدى الورقات العلمية دور التشخيص باستخدام علم الدرموسكوب الذي يعتمد على تشخيص الأمراض الجلدية من خلال الفحص بحدقة العين دون تعريض المريض لأي أشعة من أي نوع، لافتاً إلى أنه تستطيع عدسات جهاز الدرموسكوب كشف تفاصيل دقيقة للأمراض الجلدية، وكذلك أمراض الشعر التي تخص الطبقة الجلدية للمريض.

وأوضح أن علم الدرموسكوب أصبح من العلوم التي تلقى إقبالاً كبيراً من المختصين، لاسيما أنه يعتمد على خبرة الطبيب وليس على الأجهزة الإشعاعية، إضافة إلى أنه طريقة اقتصادية وغير مؤلمة للفحص الداخلي للجسم، وقد يستخدم هذا العلم بالاقتران مع أي نظام آخر متاح للتحليل أو التشخيص، كما هو معمول به في بعض المستشفيات والمراكز الطبية في الإمارات.

فيما أشار نائب رئيس المؤتمر واستشاري الأمراض الجلدية، الدكتور ياسر الأسيوطي، إلى طريقة جديدة مستخدمة لعلاج الصدفية التي يعانيها نحو 3% من سكان العالم باستخدام العقارات البيولوجية المصنعة بتقنية عالية جداً.

وأوضح أن دراسة قدمت خلال جلسات المؤتمر أكدت نجاح استخدام العقارات البيولوجية، بعدما تم مراقبة المرضى المتعافين لمدة خمس سنوات بعد امتثالهم للشفاء من الصدفية.

وحول التقنيات المستخدمة لعلاج ترهلات الجسم وشد ما حول العين، قدمت ورقة علمية حول استخدام تقنيات البلازما، وهي تقنية جديدة لشد الأجفان من دون جراحة للتخلص من التجاعيد وترهل الأجفان.

طباعة