45 % من النساء في الدولة يعانين السمنة

أفاد رئيس شعبة الإمارات لجراحة السمنة، الدكتور علي خماس، بأن نسبة السمنة لدى الذكور في الدولة وصلت إلى 35%، والإناث 45%، لافتاً إلى أن أكثر جراحات السمنة انتشاراً تتركز في عمليات قص المعدة والتكميم.

وقال خماس، خلال المؤتمر العالمي لجراحة السمنة، الذي عقد أمس، للمرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط، إن نسبة الأشخاص الذين تزداد أوزانهم بعد الجراحة خلال خمس سنوات تصل إلى 20%، مؤكداً أن تلك الفئة تحتاج أحياناً إلى عمليات تصحيحية، ولم تثبت الدراسات فاعلية الخلايا الجذعية في علاج السمنة.

وذكر أن أكثر من 6000 جراحة سمنة تجرى في الدولة سنوياً، فيما يصل العبء الاقتصادي الناجم عن السمنة إلى مليارات الدراهم، مؤكداً أن نسبة السمنة في تزايد، ما ستزيد المضاعفات الناجمة عنها من جلطات دماغية وقلبية وسكري وارتفاع ضغط الدم والكولسترول، وغيرها من الأمراض، مشيراً إلى أنه في 2005 كانت نسبة السمنة لدى الإناث 30%، وفي 2015 وصلت إلى 45%، أما نسبة السمنة لدى الأطفال فوصلت إلى 12%، والمراهقين 19%.

وعُقد المؤتمر بمشاركة 2500 من الأطباء المختصين بجراحة السمنة من 85 دولة، وذلك في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض.

وأكد خماس أن المؤتمر سيناقش الشق القانوني للأخطاء الطبية في جراحة السمنة، وسيتم تدريب الأطباء الجدد في هذا المجال على نظام المحاكاة البصرية بإشراف خبراء عالميين، وعرض 500 بحث و273 ورقة عمل.

وأفاد استشاري جراحة المناظير في مستشفى راشد، الدكتور عمر المرزوقي، بأن جراحات السمنة تطورت كثيراً، ووصلت نسبة التسريب والمضاعفات ما بعد جراحات السمنة قريبة من الصفر، وقد تحدث تلك المضاعفات لحالة أو حالتين في السنة، وتتوافق مع النسب العالمية، ويتم علاج المضاعفات على أسس علمية.