أبوظبي تطلق حزمة مشروعات لتحسين السلامة المرورية بـ35 مليون درهم - الإمارات اليوم

أكدت أن الفئة العمرية 18-30 عاماً الأكثر تسبّباً في الحوادث المرورية

أبوظبي تطلق حزمة مشروعات لتحسين السلامة المرورية بـ35 مليون درهم

بلدية أبوظبي خصّصت مليوني درهم لمعالجة المناطق السوداء. أرشيفية

كشف منتدى السلامة المرورية في أبوظبي، أمس، أن أكثر فئة عمرية متسبّبة في الحوادث المرورية تراوح بين 18 و30 سنة، مؤكداً أن 15% من الحوادث الجسيمة تقع يوم الخميس من كل أسبوع.

فيما كشفت بلدية مدينة أبوظبي عن اعتزامها إطلاق حزمة مشروعات جديدة، لتحسين السلامة المرورية بكلفة نحو 35 مليون درهم.

وتفصيلاً، أعلنت البلدية حزمة مشروعات جديدة، تعتزم تنفيذها خلال العامين المقبلين، لتحسين السلامة المرورية على مستوى مدينة أبوظبي وضواحيها، بما يقلل من نسبة الحوادث المرورية، موضحة أن المشروعات المرتقبة تتضمن معالجة المناطق التي تم رصدها كمناطق سوداء، وتوفير نقاط عبور آمنة للمشاة، بجانب توفير مسارات للجري، وأخرى للدراجات الهوائية.

وأفاد رئيس قسم خدمات المرور في البلدية، صالح الجابري، بأنه تم تخصيص مليوني درهم لمعالجة المناطق السوداء التي يتكرر وقوع الحوادث المرورية فيها، لافتاً إلى أنه تمت معالجة المناطق الساخنة في 38 موقعاً في مدينة أبوظبي.

وتعهد خلال تصريحات صحافية، على هامش فعاليات المنتدى، الذي انطلقت أعماله أمس في أبوظبي، بالتعامل مع المناطق السوداء التي تم رصدها، وعددها 130 موقعاً، خلال العامين المقبلين، عبر إنجاز أعمال صيانة، مثل علامات أرضية غير موجودة، وصيانة روتينية. وذكر أن هناك ميزانية قيد الاعتماد من الجهات المعنية تقدر بـ35 مليون درهم، ستكون مرصودة لتنفيذ حزمة مشروعات السلامة المرورية خلال العاملين المقبلين، كما تم التواصل مع المقاولين المنفذين لمشروعات البنية التحتية، بحيث يتحملون تنفيذ الصيانة المبني على حسب مستوى الأداء، حيث أصبح المقاول ملزماً برصد الخطأ في الطرق والبنية التحتية ومعالجته، مشيراً إلى أن المناطق الأكثر سخونة هي القريبة من الجسور وتقاطعات الطرق. وقال إن مشروعات السلامة المرورية ستركز على الابتكارات الذكية، واستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل الإضاءات التحذيرية والعلامات الأرضية، لتكون أكثر أماناً لاستخدام الشارع من قبل المشاة.

وأضاف الجابري أن البلدية تتولى مسؤولية رصد المناطق السوداء التي تتكرر فيها الحوادث المرورية، ودراسة الأسباب التي أدت إلى وقوعها، ما يسهم في تقليل نسب الوفيات والحوادث بصفة عامة، كما يتولى فريق مختص تحديد الجوانب الهندسية التي كانت سبباً في وقوع الحوادث.

وشرحت مهندسة خدمة المرور في البلدية، المهندسة شمسة المحرمي، دور البلدية في تحقيق استراتيجية سلامة الطرق في أبوظبي 2016- 2020، موضحة أن الإنجازات التي تحقّقت تتمثل في تقليل نسبة الوفيات بين المشاة في الطريق إلى 51%، مقارنة بعام 2010، وانخفاض حالات الوفاة الناجمة عن الحوادث إلى 6.5٪ لكل 100 ألف، مبينة أن أكثر فئة عمرية متسببة في الحوادث تراوح بين 18 و30 سنة، و15% من الحوادث الجسيمة تقع يوم الخميس.


مشروعات السلامة المرورية ستركز على الابتكارات الذكية والطاقة الشمسية في تشغيل الإضاءات التحذيرية.

طباعة