«تحدي محمد بن زايد للروبوت» يركّز على الذكاء الاصطناعي وحلول المدن الذكية

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الجهة المنظمة لتحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت، عن تركيزها في النسخة المقبلة على مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي وحلول المدن الذكية، ومقررة إقامتها بأبوظبي في فبراير عام 2020.

جاء الإعلان خلال مؤتمر صحافي نظمته الجامعة، أمس، في مقرها بأبوظبي.

ويهدف التحدي، الذي يقام مرة كل عامين، إلى توفير البيئة المناسبة لدعم الابتكار والتقدم التقني في مجال الروبوتات.

وتحت عنوان «التعامل وتوفير الحلول مع التحديات»، ستشمل الدورة الجديدة تحديات تسلط بها الضوء على حلول الروبوتات في تطبيقات المدن الذكية، ومبدأ السلامة باستخدام الطائرات بدون طيار لتحييد الطائرات الأخرى الدخيلة، وأتمتة عملية الإنشاءات، وإطفاء الحرائق في المناطق الحضرية.

وتضمنت قائمة الفرق التي تعتزم المشاركة، فرقاً من جامعة كارنيجي ميلون وجامعة بنسلفانيا ومعهد جورجيا للتكنولوجيا، ومعهد فيرجينيا للتكنولوجيا من الولايات المتحدة، وجامعة ليدز من المملكة المتحدة، وجامعة نيو ساوث ويلز من أستراليا، وجامعة «إي تي إتش» من سويسرا، والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة طوكيو ومعهد كانبور للتكنولوجيا من الهند، إضافة إلى فرق من جامعة تشينغهوا الصينية، ومعهد بكين للتكنولوجيا. وتتكون الدورة من ثلاثة تحديات، إضافة إلى تحدٍّ رئيس، يتطلب الأول استخدام الفرق المشارِكة طائرات بدون طيار للقيام بالتعقب وتحديد مواقع الطائرات الأخرى غير الصديقة، في حين يتطلب التحدي الثاني أن يقوم فريق من الروبوتات (طائرات ومركبات غير مأهولة)، للعمل معاً على تحديد والتقاط ونقل وتجميع أجسام على شكل حجارة، لإنشاء هياكل محددة مسبقاً لأماكن داخلية وخارجية، ويتطلب التحدي الثالث وجود طائرات ومركبات غير مأهولة، للعمل معاً على إطفاء سلسلة حرائق افتراضية في مبانٍ شاهقة.

أما التحدي الرئيس فيتطلب وجود فريق من الروبوتات (طائرات ومركبات غير مأهولة)، للتنافس في التحديات الثلاثة جميعها في آن واحد.

- التحدي يُقام مرة كل عامين، ويهدف إلى توفير

البيئة المناسبة لدعم الابتكار والتقدم التقني

في مجال الروبوتات.