شرطة أبوظبي تحذر من سلع تروّج للمخدرات عبر الإنترنت

حذّرت شرطة أبوظبي من السلع والمطبوعات التي تروّج للمخدرات وتستهدف بشكل مباشر الشباب، والتي يتم شراؤها عبر الإنترنت بهدف التعاطي، وما تحمله من صور ورسوم وكتابات وأفكار مضللة تدعو أو تحض على ارتكاب جرائم المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

وذكر مدير مديرية مكافحة المخدرات في قطاع الأمن الجنائي، العقيد طاهر غريب الظاهري، أن بعض المواقع تروّج لمنتجات ممنوعة، أو تحمل شعارات أو رسوماً دعائية لتعاطي المخدرات، وإن ظهرت بأنها «صحية» خلافاً لحقيقتها.

وأوضح في إطار حملة التوعية تحت شعار «حياتي أغلى»، أن شراء مثل هذه السلع والمطبوعات عبر الإنترنت يقع في دائرة التجريم، مؤكداً المساعي المبذولة بين الجهات الشرطية والمختصة والرامية إلى حجب المواقع المضللة التي تدار من خارج الدولة، وتروّج للمخدرات وتعاطيها والإدمان عليها، مبيناً أن من شأنها إيقاع الشباب تحديداً في براثن المخدرات والانسياق خلفها.

ودعا الظاهري أفراد المجتمع الذين يقبلون وينساقون وراء الموضة، إلى الحذر من اقتناء هذه السلع والمطبوعات أو ارتداء مثل هذه الملابس التي تحمل عادةً عبارات مدونة باللغة الإنجليزية، توهم مرتديها بالسعادة المفقودة مثل المتعة والنشوة والنشاط واليقظة، أو تدعي مساعدتهم على الهروب من الآلام النفسية والضغوط العاطفية وغيرها.

وأشار إلى العوامل التي تشكّل تربة خصبة للوقوع في مثل هذه المحظورات، منها الحرمان، والإهمال الأسري، والعنف المنزلي، ووجود مدمن في العائلة، مؤكداً أهمية الوقاية من تلك المسببات.

الجدير بالذكر، أن المادة «44» مكرر من القانون الاتحادي رقم (8) لسنة 2016 في شأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، أقرت عقوبة لا تقل عن 50 ألف درهم، لكل من صنع أو استورد أو باع أو جلب أو حاز بقصد الترويج سلعاً أو مطبوعات تحمل صوراً أو رسوماً أو كتابات أو أفكاراً تدعو أو تحض على ارتكاب أي من جرائم المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

وتنفذ شرطة أبوظبي حملة «حياتي أغلى» بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لخلق بيئة خالية من المخدرات والحد من آفة الإدمان.