الحوسني.. «كاميرا إنسانية» في خدمة المجتمع - الإمارات اليوم

أطلق «المنصّة الاجتماعية» لخدمة الأسر المنتجة في الإمارات

الحوسني.. «كاميرا إنسانية» في خدمة المجتمع

فيصل الحوسني: «قررتُ أن يكون لدي هدف أسمى من مجرد العشوائية في النشر والتفاعل مع الناس، لذلك بدأتُ برسم خطة طريق إنسانية».الحوسني2

تتجوّل كاميرا الهاتف الشخصي لمواطن شاب بين المعارض والمناسبات، التي تشارك فيها المواطنات والأسر المحتاجة، لتدعم جهوداً جبارة في كسب الرزق بوسائل عصامية، من خلال الترويج لها في وسائل التواصل الاجتماعي المتعدّدة.

هذه «الكاميرا الإنسانية»، التي اشتهرت في أرجاء الدولة باسم «الناشر الإماراتي»، ابتكر منصّاتها الاجتماعية الشاب، فيصل الحوسني، لينشر من خلالها قصص نجاح وابتكارات وروايات إيجابية، تسهم في رفع معنويات أصحابها، وزيادة إنتاجيتهم في المجتمع الإماراتي.

ويروي الحوسني حكايته مع هذه التجربة بالقول: «بدأتُ بممارسة هوايتي في التصوير والنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل أي شاب يود الاكتشاف والانتشار، وبناء قاعدة للتفاعل بينه وبين المجتمع».

ويضيف: «بعد وقت قصير من النشر على منصّات التواصل الاجتماعي، وكسب الأصدقاء من كل مكان في العالم، أيقنت أن عليّ الاختلاف، وقررت أن يكون لدي هدف أسمى من مجرد العشوائية في النشر والتفاعل مع الناس، لذلك بدأتُ برسم خطة طريق إنسانية».

وبالنسبة لفيصل، كان الأمر مدروساً منذ البدايات، فقد انتقل من التعامل الفردي مع منصّاته الاجتماعية في «تويتر» و«سناب شات» و«إنستغرام» و«فيس بوك» إلى مرحلة التميّز والخصوصية، فانطلقت فكرة «الناشر الإماراتي»، التي سرعان ما انتشرت واستقطبت كثيراً من الروّاد والمتابعين. ويقول: «لم يكن في خاطري أن تنتشر فكرة المنصّة الاجتماعية لخدمة الأسر المنتجة في الإمارات بهذه الصورة، إلا أن حب الناس لعمل الخير، وإيمانهم بما أنشره، جعلاهم يقدمون لي يد العون». ويقول الحوسني: «أكثر ما أحترمه وأجدني مندفعاً للترويج له بقوة، هو الحالة العصامية التي لا يعرف الكثيرون أنها منتشرة في كل مكان داخل الدولة، فخلال تجوالي بين الإمارات والمدن، تعرّفت إلى تجارب تستحق التقدير لأسر مواطنة ومقيمة بدأت بسيطة، لكنها سرعان ما نمت وتطوّرت لتلفت الأنظار، بفضل التركيز على الجودة والأفكار الجديدة».

 

طباعة