زكي نسيبة: زايد صنع تاريخاً جديداً يؤمِّن للشعب الحياة الكريمة - الإمارات اليوم

6 محاور للرؤية التنموية للقائد المؤسِّس

زكي نسيبة: زايد صنع تاريخاً جديداً يؤمِّن للشعب الحياة الكريمة

صورة

قال وزير الدولة، زكي أنور نسيبة، إن «الرؤية التنموية للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عملت على صناعة تاريخ جديد للإمارات، يؤمِّن للشعب سبل الحياة الكريمة، ويُحافظ على سيادة البلاد وأمنها واستقرارها على المدى البعيد».

وأضاف، خلال محاضرة ألقاها في مقر وزارة الداخلية، أن «الرؤية التنموية للقائد المؤسس قامت على الطموحات العملاقة، والتنمية التي تؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية في حياة المجتمع ومسار التاريخ».

وتفصيلاً، نظمت وزارة الداخلية محاضرة في مقرها بمناسبة «عام زايد»، حضرها وكيل الوزارة، الفريق سيف عبدالله الشعفار، والوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة، اللواء سالم علي مبارك الشامسي، والمديرون العموم ومديرو الإدارات وعدد من الضباط، والطلبة المرشحون في كلية الشرطة، ومجموعة من المنتسبين في دار زايد للثقافة الإسلامية.

وعرض نسيبة جوانب الرؤية التنموية للشيخ زايد، طيّب الله ثراه، مشيراً إلى أنها تشتمل على ستة محاور، الأول هو الطموحات العملاقة، إذ امتلك رؤية طموحة بشأن الدولة لم تتوقف عند حدود معينة، وقد تبلورت رؤيته التنموية بعد زياراته للخارج، حيث زار بريطانيا، ورأى التطور والنهضة، وكان يحلم بأن تكون أبوظبي أجمل من بريطانيا، ثم زار العديد من الدول الأوروبية التي رأى فيها مظاهر النهضة المختلفة، فتمنى أن تحقق الإمارات نهضة تنموية حقيقية تفوق ما حققته هذه الدول.

وأوضح أن «المحور الثاني هو التنمية التحويلية التي تؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية في حياة المجتمع ومسار التاريخ، إذ عمل الشيخ زايد، رحمه الله، من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية وتنمية هوية وطنية جامعة، وتطوير البيئة الثقافية والاجتماعية المواكبة لتطور العصر، كما حرص على تطور الإمارات من اقتصاد معتمِد على النفط إلى اقتصاد ما بعد النفط».

ولفت إلى أن المحور الثالث هو منهجية التنمية المتطوّرة للتخطيط، إذ شكل، طيب الله ثراه، عدداً من المؤسسات الحكومية، مثل المجلس الأعلى للتخطيط،، كما عمل على تطوير وسائل إعلام حديثة قادرة على أن تعكس صورة الدولة، وما تحققه من تقدّم ونهضة.

وأضاف نسيبة أن «المحور الرابع هو التنمية المُستدامة والبيئة، حيث انطلقت رؤيته، طيّب الله ثراه، من الربط بين البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، إذ اهتم بالبيئة وأقام العديد من المحميات الطبيعية، فيما المحور الخامس هو إنسانية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث اتسمت رؤيته التنموية بمنظومة نظم وأخلاق وقيم إنسانية»، مؤكداً أن الإمارات ماضية على نهج زايد المحب للسلام والتسامح، وأنها ستظل الدولة الطموحة الرائدة التي أرسى ركائزها وثوابتها زايد في نفوس أبنائه، فكانوا خير خلف لخير سلف، إذ استمروا على نهجه في الريادة والعطاء لينشروا الخير في كل أرجاء العالم. وقال إن المحور السادس والأخير، هو أهمية رأس المال البشري في هذه المسيرة الرائدة، إذ رأى الشيخ زايد، رحمه الله، أن الاستثمار في العنصر البشري، عبر التعليم، ضرورة قصوى.

طباعة