بهدف تطوير مهارات الشباب الإماراتي

تدريب 500 طالب مواطن ضمن برنامج «الذكاء الاصطناعي»

العلماء وأمين خلال توقيع اتفاق الشراكة. من المصدر

أكد وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، عمر سلطان العلماء، أهمية توفير فرص التطور العملي للشباب الإماراتي عبر تشجيعهم على اكتساب المهارات المستقبلية وتعلم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف توفير جيل مؤهل من الكوادر الوطنية لتلبية احتياجات وظائف المستقبل في الدولة، جاء ذلك خلال توقيعه اتفاق شراكة استراتيجية مع النائب الأول للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى شركة «دل إي إم سي»، محمد أمين، لتدريب 500 طالب من المواطنين ضمن برنامج متخصص في الذكاء الاصطناعي.

وقال العلماء إن الاتفاق يستهدف تطوير مهارات الشباب الإماراتي في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوفير الفرصة للخريجين ليسهموا في بناء المستقبل وإدارة العمليات المتعلقة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مضيفاً أن هذه الخطوة تستكمل خطط توفير فرص التطوير لطلبة المدارس والجامعات عبر المبادرات الأخرى.

وأوضح أن خلق جيل متقدم وسوق جديدة في المنطقة ذات قيمة اقتصادية عالية، ودعم مبادرات القطاع الخاص، يتطلب تعميم مفاهيم الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية وتشكيل الخبرات العلمية والعملية للكوادر الحكومية والشبابية الوطنية، من خلال بناء شراكات استراتيجية، توفر أفضل تأهيل وتدريب على أدوات المستقبل ومهاراته وتعزز مكانة الدولة.

ومن المقرّر أن يمتد البرنامج ثلاث سنوات بمشاركة 120 طالباً في كل عام، واختيار 10 منهم لتلقي تدريب مكثف لمدة خمسة أيام للحصول على شهادة في هندسة البيانات والسحابة.

وستتاح الفرصة للطلاب لاكتساب خبرة عملية عبر الأقسام المختلفة في الشركة، كما سيتم دعوتهم لحضور أكبر الأحداث والفعاليات التي تقيمها الشركة أو تشارك فيها مثل أسبوع جيتكس للتقنية. وأفاد أمين، بأن التكنولوجيا تلعب دوراً متنامياً في إعداد الطلبة لسوق العمل في عالم يشهد تغيرات متسارعة، معتبراً أن الوظائف المستقبلية في مجالات متقدمة مثل إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية وعلم البيانات «تتطلب أن نستثمر في تطوير الشباب بالمهارات اللازمة لأداء هذه الأدوار».


معسكر تدريبي

نظمت «دل إي إم سي» برنامجاً تدريبياً متخصصاً في مجال إنترنت الأشياء والتحول الرقمي في الدولة، يُعدّ الأول من نوعه على مستوى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

وأقيم البرنامج، الذي اتخذ شكل معسكر تدريبي متقدم، في جامعة الإمارات بمدينة العين، وركّز على تطبيقات إنترنت الأشياء واستخداماتها، فضلاً عن الجوانب المتصلة بالتحوّل الرقمي، بهدف تمهيد الطريق لصقل مهارات خبراء البيانات المستقبليين.