«الإمارات للتغير المناخي» يناقش مقترحاته لاجتماعات حكومة الإمارات أكتوبر المقبل

الاجتماع تطرّق إلى مستجدات البرنامج الوطني للتكيف المناخي. من المصدر

ناقش اجتماع مجلس الإمارات للتغير المناخي والبيئة، برئاسة وزير التغير المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، مقترحاته لاجتماعات حكومة الإمارات أكتوبر المقبل. وافتتح المجلس جدول أعماله بعرض فيديو عن المشروع الوطني للسياحة البيئية «كنوز الطبيعة في الإمارات»، الذي أطلقته الوزارة في يوليو الماضي، ضمن استراتيجيتها لتحقيق الاستدامة للمنظومة البيئية، وتماشياً مع توجيهات القيادة لتعزيز تنافسية دولة الإمارات عالمياً، إذ يهدف المشروع إلى رسم مكانة الدولة على خريطة السياحة البيئية عالمياً.

وتناول الاجتماع طبيعة الاستعدادات لما سيتم طرحه خلال الاجتماع السنوي لحكومة دولة الإمارات 2018، الذي سيعقد في الثالث والرابع من أكتوبر المقبل، كما تم التطرق إلى مستجدات البرنامج الوطني للتكيف المناخي، الذي يهدف إلى أن تكون الإمارات من أكثر دول العالم استعداداً لمواجهة تداعيات التغير المناخي، وتمت مناقشة أولويات التكيف مع التغير المناخي في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، فضلاً عن مشروع القرار الوزاري في شأن استخدام بدائل الوقود الناتجة عن عمليات معالجة النفايات في مصانع الإسمنت وصناعات أخرى. وعرض الاجتماع مراحل وآليات إعداد الاستراتيجية الوطنية للإدارة المتكاملة للمواد الكيميائية، التي تم إطلاقها ضمن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات في دورتها الأولى، وتم التأكيد على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم (31) لسنة 2018، في شأن الزراعة المجتمعية، وقرار مجلس الوزراء رقم 18 لسنة 2018، في شأن زراعة النباتات المحلية والمحافظة على الطبيعة.

وأكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أن المناقشات الدورية مع أعضاء مجلس الإمارات للتغير المناخي والبيئة تركز بشكل رئيس على الوصول إلى حلول للتحديات البيئية وتداعيات التغير المناخي المُلحّة، بطريقة تضمن المحافظة على النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية، والحفاظ على الموروث الثقافي للدولة، من خلال وضع وتنفيذ خطة شاملة وطموحة، تؤكد الدور والمكانة البارزة للدولة، وتقدم نموذجاً للعمل البيئي يحتذى به إقليمياً وعالمياً. وفي ختام الاجتماع تم إطلاع أعضاء المجلس على مستجدات استراتيجية خفض الكربون من قبل وزارة الطاقة والصناعة.