«محمد بن راشد للغة العربية» تُطلق دورتها الخامسة

خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالإعلان عن إطلاق الدورة الخامسة من الجائزة. من المصدر

أطلقت جائزة محمد بن راشد للغة العربية دورتها الخامسة أمس، والتي تضم 11 فئة، ضمن خمسة محاور رئيسة، وفق مجلس أمناء الجائزة، الذي أوضح أن بلدية دبي ستقدّم الدعم الإداري للجائزة، بدءاً من دورتها الحالية.

وأوضح رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية، محمد أحمد المر، أن الجائزة ستركز حول خمسة محاور رئيسة تتمثل في «التعليم، والتكنولوجيا، والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والفضاء الثقافي، والسياسة والتخطيط»، فيما يتفرع من كل محور أكثر من فئة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أمس، في مقر بلدية دبي، للإعلان عن إطلاق الدورة الخامسة من الجائزة، ومناقشة خطط العمل الخاصة بالجائزة، وتشكيل اللجان الفنية، بالإضافة إلى تنسيق أجندة الجائزة والخطة الزمنية لتسلّم طلبات الاشتراك، وأيضاً التقييم النهائي والإعلان عن النتائج.

وذكر المر أن قيمة الجائزة تبلغ 70 ألف دولار للفائز الأول في كل فئة من فئاتها.

وقال إنه خلال الفترة المقبلة سيتم تطوير عدد من المبادرات والحملات، لتعزيز الوعي بالجائزة وفروعها، والتي تهدف إلى تكريم المبادرات المتميزة والإسهامات الاستثنائية لدعم اللغة العربية في مجالات التعليم، والإعلام، والتعريب، والتكنولوجيا، وحفظ ونشر التراث اللغوي العربي.