أكد وجود سلسلة من المشاريع المحلية والإقليمية والعالمية الهادفة لتنمية الإنسان

العامري: زايد نموذج عالمي في العمل الخيري

صورة

أكد مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، حمد سالم بن كردوس العامري، أنّ «اليوم العالمي للعمل الخيري» يعد مناسبة لتسليط الضوء على الإنجازات الخيرية والإنسانية، التي أسهمت في تعزيز مسيرة الشعوب وتحسين نوعية حياة المستفيدين من المبادرات، التي تنتهجها وتتبناها مختلف دول العالم، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعد أكبر مانح إنساني في العالم.

وأشار العامري إلى أن المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات تأتي في المقام الأول بفضل الرؤية التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي حفر اسمه في ذاكرة العمل الخيري والإنساني الإماراتي والدولي، وبات نموذجاً فريداً للعطاء العالمي الذي لا يعرف حدوداً، أو فرقاً بين لون أو عرق أو دين.

وأكد أن هذه المناسبة العالمية تأتي تزامناً مع «عام زايد»، الذي حلّ في قلوب أبناء الإمارات والعالم العربي ومن عرفه من جميع أنحاء العالم قدوة للعمل الخيري الإنساني، وحملت الراية من بعده قيادة أكملت مسيرة العطاء والخير.

وقال العامري: «إننا في مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، نواصل الاحتفاء بدعائم العمل الخيري الإماراتي عبر سلسلة من البرامج والمشاريع المحلية والإقليمية والعالمية في سبيل تنمية الإنسان وضمان رفعته ورفاهيته، وهو ما يزيدنا إصراراً على التمسك بخطنا المهني، وممارسة مسؤولياتنا تجاه الوطن والمجتمع».

ونوه العامري بمختلف المؤسسات والجهات التي تعمل في دولة الإمارات تحت مظلة النهج الخيري والإنساني، بدعم ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف: «نجحت المؤسسة في بناء منظومة قائمة على أسس العمل الخيري في ظل المتابعة الحثيثة لسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الأمناء، التي ركزت على تكثيف الجهود في العمل الخيري والإنساني داخل الدولة وخارجها، بالتعاون مع مثيلاتها من المؤسسات الإنسانية، لتواصل دورها تحقيقاً لرسالة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».