6 جهات حكومية شركاء داعمون للمرحلة الثانية من «دبي 10X » - الإمارات اليوم

للارتقاء بمنظومة العمل الحكومي وجودة حياة المجتمع

6 جهات حكومية شركاء داعمون للمرحلة الثانية من «دبي 10X »

26 مشروعاً اعتمدها حمدان بن محمد خلال أعمال القمة العالمية للحكومات في فبراير الماضي. أرشيفية

أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل عن شراكتها مع ست جهات حكومية في دبي، لدعم وتنفيذ أهداف المرحلة الثانية من مبادرة «دبي 10X»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتصبح دبي أكبر مختبر للتجارب الحكومية المستقبلية في العالم، من خلال آليات عمل جديدة تحاكي المستقبل.

وتشمل قائمة الشركاء الداعمين للمبادرة كلاً من المكتب الإعلامي لحكومة دبي، ودائرة التنمية الاقتصادية، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، ومكتب دبي الذكية، ومركز دبي للأمن الإلكتروني، ومسرعّات دبي المستقبل. وأكد نائب الرئيس التنفيذي رئيس قطاع المشاريع في مؤسسة دبي للمستقبل، عبدالعزيز الجزيري، أن هذه الشراكات الاستراتيجية تشكل إضافة مهمة ودفعة نوعية لمبادرة «دبي 10X»، من خلال التعاون مع جهات حكومية رائدة في المرحلة الثانية، لتنفيذ 26 مشروعاً اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، خلال أعمال القمة العالمية للحكومات في فبراير الماضي، ووجّه بتحويلها إلى مشروعات رائدة ترتقي بجودة حياة أفراد المجتمع.

وأضاف: «نجحت المبادرة في توفير منصة تجمع مختلف الجهات الحكومية في دبي، وتتيح لهم فرصة التنسيق والتعاون بين فرق العمل وتوحيد الرؤى والأهداف لتقديم خدمات حكومية مشتركة تنسجم مع أهداف (دبي 10X)، إضافة إلى إطلاق مبادرات جديدة مشتركة تدعم مكانة دبي الرائدة في صناعة المستقبل والابتكار والتميز الحكومي».

وسيسهم الشركاء الداعمون بتوفير الدعم للجهات الحكومية المشاركة في المبادرة، والمشروعات المنضوية في إطارها انطلاقاً من الالتزام الكامل بمساندة المبادرات والمشروعات والجهود الحكومية، وتسريع وتيرة العمل والارتقاء بمستويات الجودة والكفاءة ضمن قطاعات العمل الحكومي، عبر تبني الأفكار المبتكرة والتشجيع على الإبداع، وتقديم الحلول غير التقليدية، بما ينفع المجتمع ويحقق مصلحة أفراده.

وأكد مدير الهندسة في المكتب الإعلامي لحكومة دبي، راشد حميد المري، أن «الابتكار والإبداع عنوانان رئيسان لما تشهده دبي من حركة تطوير قوية، ويسعدنا أن نكون جزءاً من مبادرة مهمة، هي (دبي X10)، من خلال أحد المشروعات الـ26 التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لتشكل مجتمعة قوة دفع محورية في سباق دبي مع الزمن، نحو أرقى مستويات التميز والريادة في التطوير على المستوى العالمي».

وأشار نائب المدير التنفيذي في مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي رئيس فريق (دبي 10X) في الدائرة، محمد علي الكمالي، إلى أن المؤسسة ستتعاون مع الجهات الحكومية كافة في دبي لدعم وتمكين المشروعات ضمن الدورة الثانية لمبادرة (دبي 10X).

من جانبه، أكد المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والاستثمارات في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، أحمد خليفة الفلاسي، أن «مشاركة الخبرات وتبادل الأفكار والتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى، وتقديم الدعم لها في ما يتعلق بقطاع السياحة، من أهم جوانب مشاركتنا في المرحلة الثانية ضمن هذه المبادرة، ويتلخص دورنا في مساعدة الجهات الحكومية ودعم مشروعاتها لإثراء تجربة زوار دبي ومنحهم تجربة لا تنسى».

وقالت مدير مشاريع في مكتب دبي الذكية، ميرة أحمد الشيخ، إن «المبادرة أكدت الحاجة إلى مواصلة الجهود التي تبذلها دبي الذكية لبناء بنية تحتية تكنولوجية مشتركة ومتكاملة تلبي احتياجات ومتطلبات مدينة ذكية مستقبلية، سعياً نحو تحويل دبي إلى أسعد وأذكى مدينة في العالم».

بدوره، يسهم مركز دبي للأمن الإلكتروني باعتباره شريك الأمان الرقمي لمشروعات المرحلة الثانية من مبادرة (دبي 10X) بمراجعة معايير الأمن الإلكتروني للمشروعات المشاركة، من أجل الإسهام في تحقيق المشروعات لأهدافها بأفضل مستويات الأمان الرقمي، التي من شأنها تحقيق استدامة الحياة والأعمال الحكومية في دبي، تماشياً مع استراتيجية دبي للأمن الإلكتروني. وقال مدير إدارة خدمات المعلومات في المركز، الدكتور مروان الزرعوني، إن «المركز يهدف إلى جعل دبي المدينة الأكثر أماناً في العالم، لذا نعمل مع مختلف الفرق المشاركة لتأمين مشروعاتها بمعايير تتناسب مع احتياجات المستقبل».

وأكد المدير التنفيذي لمنصات المستقبل في مؤسسة دبي للمستقبل، سعيد الفلاسي، أن الشراكة تعزز سبل التعاون الحكومي من أجل تنفيذ مشروعات إبداعية ومبتكرة لضمان نجاح المرحلة الثانية من المبادرة، وتحقيق الهدف المشترك بأن تصبح دبي المدينة الأذكى والأسعد عالمياً.

طباعة