مبادرة لـ «دبي العطاء» ضمن «عام زايد»

توزيع 50 ألف حقيبة مدرسية على الأطفال السوريين في الأردن

صورة

بدأت مبادرة «دبي العطاء» بالشراكة مع مؤسسة «إنقاذ الطفل الأردن»، في توزيع 50 ألف حقيبة مدرسية على الأطفال المتضررين من الأزمة السورية في الأردن، وذلك متابعة للمبادرة التطوعية التي نظمتها خلال شهر رمضان المبارك.

وأطلقت «دبي العطاء» دورة «العودة إلى المدرسة»، في مايو الماضي، لدعم الأطفال الذين تأثروا بالأزمة السورية في الأردن، تماشياً مع «عام زايد» في دولة الإمارات، وتلقت دعماً هائلاً من المجتمع الإماراتي، حيث انضم ما يقرب من 2000 متطوّع من جميع أنحاء الدولة، لحزم الحقائب بالأدوات المدرسية، خلال شهر رمضان المبارك.

وقالت رئيسة إدارة البرامج في «دبي العطاء»، أنينا ماتسون، إنه «بالنسبة للأطفال المتضررين من النزاع السوري في الأردن، فإن هذه الحقائب المدرسية ليست ضرورية فقط لبدء عام دراسي جديد، بل تمنح الأطفال الأكثر تهميشاً وحرماناً المتأثرين بحالات الطوارئ والأزمات الممتدة، دفعة كبيرة إلى الأمام، وتعطيهم أملاً في الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نأمل أيضاً في تخفيف العبء المالي الثقيل على الأسر المتضررة من الأزمة السورية في الأردن، وذلك من خلال منح الأطفال الأدوات الضرورية التي يحتاجونها للتعلم والازدهار».

من جانبه، أكد مدير التطوير لدى مؤسسة «إنقاذ الطفل الأردن»، خليل حجازين، أن «هذا التبرّع العيني للحقائب المدرسية من قبل (دبي العطاء)، لا يضمن فقط توفير اللوازم المدرسية الأساسية لآلاف الأطفال المحتاجين، بل يعزّز الجهود التي تهدف إلى تشجيع التحاق الأطفال بالمدارس، وذلك من خلال رفع حاجز رئيس أمام الالتحاق بالمدارس وهو كلفة القرطاسية».

ووفقاً للتقرير الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعام 2018، يصل عدد اللاجئين السوريين المسجلين في الأردن حالياً إلى 657 ألفاً و628 لاجئاً حتى فبراير 2018، ويُشكل الأطفال 51% منهم. وعلى الرغم من أن 126 ألفاً و127 طفلاً سورياً التحقوا بالمدارس الحكومية، خلال العام الدراسي 2016-2017، فإن 40% من الأطفال اللاجئين في سن الدراسة لا يتلقون التعليم. وفي مخيم الزعتري للاجئين، فإن نحو 25% من الأطفال في سن التعليم خارج المدرسة.