أطلقتها «زايد العطاء»

10 مبادرات شبابية ضمن استراتيجية «على خُطى زايد»

الاستراتيجية تأتي ضمن نهج زايد في التخفيف من معاناة البشر. من المصدر

أعلنت مبادرة «زايد العطاء»، استراتيجيتها لاستقطاب وتمكين الشباب في العمل الإنساني، تحت شعار: «على خطى زايد»، من خلال إطلاق 10 مبادرات مبتكرة، تهدف إلى إيجاد نقلة نوعية في الحركة الإنسانية الشبابية في الوطن العربي، بمبادرة مشتركة مع برنامج «الإمارات للعمل الإنساني»، وجمعيتي «إمارات العطاء» و«أطباء الإنسانية» ومؤسسة العطاء العربي، والمؤسسة العربية للعمل الإنساني، وأكاديمية زايد للعمل الإنساني.

ودشنت الاستراتيجية الشبابية، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 أغسطس الجاري، بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني في فئة الشباب من مختلف الجنسيات.

وتتضمن الاستراتيجية 10 مبادرات، تشمل برنامج لصناعة القادة الشباب في العمل الإنساني، وتأسيس فريق شباب الإمارات للعمل الإنساني، وإنشاء مجلس شباب الإمارات للعمل الإنساني والتطوعي، وتنظيم ملتقى شباب الإنسانية محلياً وعربياً وعالمياً، وهو ملتقى دوري في مختلف الدول، يجمع الشباب العرب لطرح أفكارهم وتبادل الخبرات، وتأسيس منصة زايد الإنسانية، التي تقدم فرصاً للشباب في مجال العمل الإنساني، ومبادرة رواد شباب الإنسانية لصناعة جيل من الشباب قادر على إدارة العمل الإنساني، ومبادرة سفراء شباب الإمارات للعمل الإنساني، وجائزة رواد العمل الإنساني الشبابي، وتأسيس المركز العربي لشباب الإنسانية المتحرك، وهو مركز متنقل يوفر بيئة خصبة لإطلاق مبادرات للشباب، وتأسيس الجمعيات التطوعية والإنسانية لمؤسسة الحركة التطوعية محلياً وعالمياً، والمبادرة الأخيرة هي إطلاق شركاء في الإنسانية لتحفيز الشراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية لتبني مبادرات شبابية إنسانية تسهم في إيجاد حلول واقعية لمشكلات مجتمعية تعانيها الشعوب. وقال الرئيس التنفيذي لمبادرة «زايد العطاء» رئيس برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي، الدكتور عادل الشامري: «عندما يُذكر العمل الخيري والإنساني على مستوى المنطقة والعالم، وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني، فإننا نستذكر القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وأعماله الإنسانية الجليلة، ومناقبه وإرثه الكبير، وجهوده المباركة، ونهجه الراسخ في العمل الإنساني والإسهام في التخفيف من معاناة البشر في مشارق الأرض ومغاربها، ذلك النهج الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وعزز أركانه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي أولى الأعمال الخيرية والإنسانية اهتماماً خاصاً، اقتداء بالمغفور له الوالد الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، الذي مازلنا جميعاً ننهل من معينه، ونسير على خطاه، ليبقى العمل الإنساني فكراً راسخاً ونهجاً خالداً في أبناء زايد العطاء والخير».

وأضاف أن «مبادرة زايد العطاء ومنذ تأسيسها عام 2000 تحرص على تبنّي مبادرات مبتكرة، تسهم بشكل فاعل في ترسيخ ثقافة العطاء وتمكين الشباب في العمل الإنساني، انسجاماً مع توجيهات القيادة التي أولت العمل التطوعي والعطاء الإنساني اهتمامها، وحرصت على تمكين الشباب في مجالات العمل الإنساني محلياً وعالمياً».

وذكر أن «إطلاق مبادرة زايد العطاء استراتيجيتها الشبابية، من خلال تبني حزمة جديدة من البرامج الإنسانية المبتكرة، تزامناً مع اليوم العالمي الإنساني، يعكس حرصها على الارتقاء بالحركة الإنسانية محلياً وعالمياً، ويأتي استكمالاً لمبادراتها الإنسانية التي قدمت نموذجاً مميزاً ومبتكراً في مجال العمل الإنساني يحتذى به، وأسهمت بشكل فاعل في إثراء الحركة التطوعية والإنسانية من خلال مبادراتها وبرامجها».

وأشار إلى أن العمل التطوعي والإنساني واجب وطني والتزام أخلاقي ومجتمعي، وحق إنساني في التكافل والتواصل للإنسان مع أخيه الإنسان في أي مكان وزمان ودعمه مادياً ومعنوياً.


مبادرة لإنشاء مجلس شباب الإمارات للعمل الإنساني والتطوّعي.

الاستراتيجية تأتي ضمن نهج زايد في التخفيف من معاناة البشر. من المصدر