إنجاز قسم الجراحة في مستشفـى الشيـخ زايـد بكوسوفـو - الإمارات اليوم

«الهـلال الأحمـر الإماراتي» جهزته بكلفة 1.38 مليون درهم

إنجاز قسم الجراحة في مستشفـى الشيـخ زايـد بكوسوفـو

صورة

أنجزت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أخيراً، بالتعاون مع هيئة الصحة في أبوظبي، تنفيذ وتجهيز مشروع قسم الجراحة بمستشفى الشيخ زايد بمدينة فوشتري بجمهورية كوسوفو، بكلفة بلغت مليوناً و387 ألف درهم، وذلك ضمن جهود الهيئة الإنسانية لتعزيز الخدمات الطبية والصحية لمستشفى الشيخ زايد بمدينة فوشتري، إضافة إلى العديد من المساعدات الإنسانية وخدمات البنية التحتية للمرافق والمباني الخدمية المختلفة، التي نفذتها «الهلال الأحمر» في عددٍ من المدن بكوسوفو.

وكانت الهيئة أسهمت، بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس الهلال الأحمر الإماراتي، خلال أزمة البلقان خلال الفترة من 1998 – 1999 بتنفيذ كمٍ متنوعٍ من مشروعات المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية على ثلاث مراحل، لمصلحة شعب كوسوفو، بلغت كلفتها 130 مليون درهم، لمساعدته بعد تأثره كثيراً من جراء النزاع وعدم الاستقرار، الذي شمل الكثير من مدن كوسوفو، وأدى إلى نزوح وتشريد مئات الآلاف من أبنائها إلى جمهورية ألبانيا ودول الجوار.

وأكد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، الدكتور محمد عتيق الفلاحي، أن المشروعات الصحية التي يتم تنفيذها في كوسوفو تأتي ضمن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وامتداداً لنهج دولة الإمارات الإنساني، الذي سارت عليه قيادتها خلال أزمة منطقة البلقان، عبر تاريخ طويل من البذل والعطاء الإنساني والإغاثي في جمهورية كوسوفو. وأضاف: «يعد بناء مستشفى الشيخ زايد بمدينة فوشتري بكوسوفو، وأقسامه العلاجية المختلفة، وتزويده بأحدث المعدات والطاقم الطبية والفنية، أحد من أهم المشروعات التي تم إنجازها في منطقة البلقان خلال فترة إعمار كوسوفو، ليقدم خدمات علاجية متقدمة وعلى أرقى مستوى للمرضى في مدينة فوشتري وما جاورها من المدن، إضافة إلى أن المستشفى يعتبر مرجعاً لتقديم الخدمات الطبية لأكثر من 400 ألف مواطن من سكان منطقة فوشتري وما جاورها». وتابع الفلاحي: «يعتبر المستشفى أكبر مشروع طبي وعلاجي تم إنجازه في قطاع الصحة الحكومي بكوسوفو منذ انتهاء أزمة البلقان، وهو يرمز إلى الصداقة القوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوسوفو، كما يعد المستشفى من ضمن العديد من المبادرات الإنسانية التي نفذها الهلال الأحمر الإماراتي لمساعدة شعب كوسوفو، التي أحدثت فرقاً ملموساً في حياة شعب كوسوفو وحققت تنمية حضرية واستقرار أمني في عددٍ من مدن كوسوفو».

طباعة