حصل على البكالوريوس بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف

جامعة أريزونا تتيح لمحمد الغفلي «الماجستير المسرع» تقديراً لتفوقه

محمد حثبور الغفلي: «الابتعاث هو تجربة العمر التي لا يمكن نسيانها أو تجاهل إيجابياتها التي تفوق تحدياتها».

بدأ المواطن محمد حثبور الغفلي (21 عاماً)، في دراسة «الماجستير المسرع» في الهندسة الكيميائية بجامعة ولاية أريزونا في الولايات المتحدة، الذي توفره الجامعة لطلابها المتفوقين، إذ حصل أخيراً على شهادة البكالوريوس بامتياز مع مرتبة الشرف في التخصص ذاته.

وسمحت الجامعة لـ«الغفلي»، المبتعث للدراسة من قبل شركة أبوظبي الوطنية (أدنوك)، ببدء دراسة المواد الخاصة بشهادة الماجستير خلال عامه الأخير في الجامعة، لاستثمار الوقت واختصاره.

وقال الغفلي لـ«الإمارات اليوم»، إن «الجامعة توفر للطلبة المتفوقين الحاصلين على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف في السنوات الثلاث الدراسية الأولى فرصة القبول في الماجستير المسرع، الذي تبلغ مدته تسعة أشهر، وتتيح لهم الفرصة في إدراج مواد الماجستير مع مواد البكالوريوس في آخر سنة دراسية لتقصير المدة».

وأضاف: «عدد المواد الدراسية لشهادة الماجستير 11 مادة، أربع منها يمكن دراستها خلال مرحلة البكالوريوس، وتتبقى سبع أخرى يستطيع الطالب الانتهاء منها في فصلين دراسيين بعد البكالوريوس، ولذا يسمى (الماجستير المسرع)».

وفاز الغفلي، مع فريق مكون من أربعة طلاب مواطنين آخرين، هم: محمد السويدي، وسعيد المرر، وأحمد الطنيجي، ومحمد النقبي، بجائزة «أفضل مشروع تخرّج مبتكر»، عن مشروع إنشاء مصنع كيميائي خاص بإنتاج منتج بديل عن الديزل يعرف بـ«ثنائي ميثيل إيثر»، يخدم قطاع وسائل النقل بكفاءة وجودة عالية وبصمة كربونية أقل بكثير من انبعاثات الكربون الموجودة في الديزل، الأمر الذي يسهم بشكل فعال في الحفاظ على البيئة وحمايتها من التلوث.

وعزا الغفلي سرّ تفوقه إلى الاجتهاد والمثابرة، إلى جانب دراسته مرحلة الثانوية العامة في «ثانوية التكنولوجيا التطبيقية» في دبي، التي مكّنته في المواد العلمية، مثل الفيزياء، والكيمياء، والديناميكا الحرارية، والرياضيات، التي تشملها الهندسة الكيميائية التي اختارها تخصصه العلمي.

وعن الابتعاث، قال الغفلي: «هو تجربة العمر، التي لا يمكن نسيانها أو تجاهل إيجابياتها التي تفوق تحدياتها المرتبطة بالتكيف مع بيئة جديدة، وأفراد من ثقافات متباينة، ومن أبرز العوامل التي أسهمت في تذليل هذه التحديات الإيمان بالقدرة على الوصول للهدف الذي يقف وراء الغربة، إلى جانب الدعم العائلي الكبير الذي حظيتُ به، وإجادتي اللغة الإنجليزية، ومساعدة الأساتذة المتخصصين في الجامعة، فضلاً عن الدعم اللامحدود من أقراني من المواطنين المبتعثين للولاية ذاتها (أريزونا)».

وأوضح الغفلي أنه «يقضي أوقات فراغه، بعد الانتهاء من واجباته الدراسية، في ممارسة الرياضة لما لها من آثار إيجابية في الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء، كما أنه يخصص وقتاً لدراسة متخصصة عن التغذية، تتيح له بعد النجاح في اختبار محدد الحصول على رخصة لإعداد برامج تغذية».