«طرق دبي» تطبّق نظاماً ذكياً لإدارة وقت الانتظار في الفعاليات - الإمارات اليوم

تمت تجربته في مركز دبي التجاري العالمي و«دبي مول»

«طرق دبي» تطبّق نظاماً ذكياً لإدارة وقت الانتظار في الفعاليات

الطاير يستمع لشرح عن آلية عمل النظام الذكي لإدارة وقت الانتظار. من المصدر

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن تطبيق النظام الذكي لإدارة وقت الانتظار في مواقع الفعاليات، مثل المعارض والمؤتمرات، ويتيح النظام للهيئة معرفة عدد زوار تلك الفعاليات، وبالتالي إمكانية توفير العدد اللازم من وسائل النقل ومركبات الأجرة، كما يتيح للركاب معرفة عدد المركبات المتوافرة، والزمن الفعلي المتوقع للانتظار.

وقال المدير العام رئيس مجلس المديرين في الهيئة، مطر الطاير، إن النظام يجسّد مساعي الهيئة لتحقيق رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بالتحول نحو المدينة الذكية وجعل إمارة دبي المدينة الأذكى في العالم، من خلال تقديم خدمات وأداء يفوقان توقعات المتعاملين، وصولاً إلى إسعاد الناس، مؤكداً حرص الهيئة على التطوير المستمر للخدمات التي تقدمها للمتعاملين، وتقليل مدة الانتظار وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.

واستمع الطاير لشرح من المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، أحمد هاشم بهروزيان، ومدير إدارة رقابة أنشطة النقل، محمد نبهان، عن النظام الذكي لإدارة وقت الانتظار في الفعاليات، الذي جاءت فكرته في إطار جهود الهيئة لتحسين وتطوير عملية إدارة الفعاليات وطوابير الانتظار، وتقديم خدمة نقل متميزة تحقق السعادة للجمهور، لاسيما أن عدد الفعاليات في دبي يزيد على 500 فعالية سنوياً، ويعتبر وصول ومغادرة الزوار بسهولة من موقع الفعالية، وتوفير المواصلات اللازمة من أهم عوامل نجاح أي فعالية.

وقام فريق العمل في الهيئة بزيارات ميدانية متنوعة لمواقع الفعاليات في إمارة دبي، للوقوف على أبرز الملاحظات واحتياجات المتعاملين للحصول على مركبات الأجرة، ثم قام بدراسة شاملة لمواقع الفعاليات والتعرف إلى التحديات التي تواجه المتعاملين عند طلب مركبة الأجرة في الفعالية، وبناء عليه جاءت فكرة النظام الذكي لإدارة وقت الانتظار في الفعاليات، وتمت تجربته في فعاليتين مُقامتين في مركز دبي التجاري العالمي لمدة سبعة أيام، واستفاد من النظام 12 ألف متعامل في الفعاليتين على مدى سبعة أيام، بمعدل 1700 متعامل يومياً، كما تم تطبيقه على إحدى بوابات «دبي مول» لمدة يومين، وأظهرت نتائج التجربتين انخفاض مدة انتظار الركاب لمركبات الأجرة، وارتفاع نسبة رضا المتعاملين.

ويتكون النظام من شاشات في بداية ومنتصف ونهاية طابور الانتظار، وجهاز لتحديد عدد الزوار ونوع الخدمة في بداية الطابور، وجهاز استبيان قياس رضا المتعاملين، والخادم الرئيس لأجهزة الحاسوب، وكاميرات لقراءة لوحات المركبات الأجرة عند مدخل ومخرج موقع الفعالية، وكاميرات أفقية لمراقبة الفعالية عن بُعد.

ويشتمل النظام أيضاً على وحدة رقابة الفعاليات الذكية المتنقلة، وهي عبارة عن مركبة مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات الذكية وكاميرات رصد متطورة، ومكتبين ذكيين لتسهيل التواصل مع مركز الحجز والتوزيع، ومركز التحكم الموحد، والجهات الحكومية المساندة للفعالية.

طباعة