أشهر 7 تحديات روج لها مشاهير السوشال ميديا وانتشرت عربياً - الإمارات اليوم

أشهر 7 تحديات روج لها مشاهير السوشال ميديا وانتشرت عربياً

انتشر في السنوات الأخيرة  مصطلح "تحدي" والذي يرمز إلى قيام بعض المشاهير بتصوير أنفسهم في موقف "مشهد" معين ويطالبون متابعيهم بقبول تكرار نفس المشهد كنوع من التحدي رغم أن هذه التحديات قد تكون خطرة ومن الممكن أن تؤثر على سلامة الأفراد، ولكن ما تلبث أن تنتشر هذه التحديات على نطاق واسع بسبب تقليد الكثيرين لها، فيما حذر أخصائي طب نفسي ومستشارة اجتماعية من خطورة تقليد بعض هذه التحديات وما قد يترتب عليها من مشاكل صحية وقانونية.

الإمارات اليوم تستعرض أشهر 7 تحديات ظهرت في العالم ووصلت إلى الوطن العربي ومنطقة الخليج.

1-تحدي دلو الثلج

يتمثل تحدي دلو الثلج في أن يقوم المتحدي بسكب وعاء من الماء المثلج فوق رأسه او يتبرع بـ 100 دولار لصالح حملة تهدف إلى نشر الوعي حول مرض التصلب العضلي الجانبي وجمع التبرعات لمكافحته، وبحسب موسوعة ويكبيديا تهدف المبادرة إلى جمع الأموال والتوعية حول مرض التصلب العضلي الجانبي، الذي يصيب الجهاز العصبي بالضمور، ويسبب نسبة وفيات عالية بين مصابيه، وانضمت العديد من الشخصيات العامة للتحدي.

ووفقاً لموسوعة ويكبيديا، يعتمد التحدي على أن كل شخص يقع عليه الاختيار، يجب أن ينفذ التحدي، أو يدفع مائة دولار لمؤسسة علاج التصلب العضلي الجانبي، ويقوم باختيار شخصيات عامة أخرى للقيام بالفعل نفسه، وهو التحدي الذي نال استحسان الكثيرين حول العالم، إذ يقومون بالتبرع وتنفيذ التحدي في الوقت ذاته

2-  تحدي قضم الليمون

الهدف من تحدي "ملامح قضم الليمون"،  تصوير الوجوه أثناء تناول الليمون، فبعد وقت قصير من تحدي دلو الثلج، أخذ تحدي قضم الليمون نصيباً كبيراً من الانتشار على الإنترنت، وأطلق مدوّن اليوتيوب الألماني Y-Titty دعوةً للجميع، لتصوير أنفسهم أثناء تناول ثمرة الليمون اللاذعة، بغرض جمع الأموال لضحايا المجاعات على مستوى العالم.

3- تحدي تشارلي

تحدي تشارلي أو لعبة الأقلام، وهي لعبة شعبية إنتشرت من خلال مجموعة فيديوهات على شبكة الإنترنت في عام 2015، وربما قد تكون نشأت في البلدان الناطقة باللغة الإسبانية، ساهم في انتشار اللعبة إستهدافها لأطفال المدارس لقضاء وقت ممتع للأطفال مع اللوازم المدرسية وبالتحديد الورقة وأقلام الرصاص لدعوة شخصية أسطورية مزعومة تدعى "تشارلي" ثم تصوير حركة قلم الرصاص مع الركض والصراخ، وشهدت اللعبة شهرة واسعة عام 2015 وبدأ الشباب والأطفال بلعبها لما تحتويه من فكاهة وغموض.

ويعتمد التحدي على وضع قلمين رصاص على شكل علامة الجمع (+) على ورقة وكتابة كلمة "نعم" و "لا" في المربعات الأربعة التي شكلها القلمين ، ثم القيام بطرح السؤال، تشارلي، تشارلي، هل أنت هنا؟ بعد ذلك سيتحرك القلم العلوي بشكل تلقائى دون تدخل من أحد، وحقيقة التحدى والسر وراء تحرك القلم يعود لعامل الجاذبية بالإضافة لوضعية القلمين.

4- تحدي الفلفل الأحمر

لاعب الكرة الأرجنتيني «خافيير زانيتى» هو من أطلق تحدي الفلفل الأحمر وجذب كثيرا من المشاهدين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما صور نفسه وهو يأكل الفلفل الحار، مما يساعده على مواجهة الجوع، وطلب من معجبيه تقليده حتى يتحدوا الجوع، ويشعروا بالأشخاص الذين يواجهون خطر المجاعات.

5 - تحدي المانيكان

انتشر تحدي المانيكان  على مواقع التواصل الإجتماعي من خلال تصوير أشخاص يتجمدون خلال التصوير للإيحاء وكأن الشخص تمثال أو مانيكان، ويُعتقد أن ظاهرة تحدي المانيكان قد بدأت من خلال طلاب في مدينة جاكسونفيل بتاريخ 12 أكتوبر 2016. بعدها انتشرت بشكل خاص بين الفرق الرياضية والمجموعات البشرية المشهورة

6 -  تحدي كيكي

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي الشهر الماضي  بفيديوهات "تحدي رقصة كيكي"، وهي رقصة يؤديها الفرد بعد ترجله من سيارة أثناء سيرها، وعلى أنغام أغنية النجم دريك In My Feelings. وأول من قام بهذا التحدي هو النجم العالمي شيغي، وذلك بعد أن نشر فيديو لنفسه وهو يرقص على أنغام الأغنية في 30 يونيو، حيث لاقى الفيديو انتشارا كبيرا وتخطى عدد مشاهداته الـ6 ملايين مشاهدة عبر حسابه الخاص في إنستغرام.


7 -تحدي زووم

أخر التحديات التي روج لها مشاهير السوشال ميديا عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، هو "تحدي زوم" حيث يقوم المتحدي بتصوير نفسه وهو في وضعية الجلوس وكأنه يمسك بمقود سيارة  وبعد أن يقوم بالتمثيل بربط حزام الأمان يؤدي رقصة ما علي أنغام الموسيقي  ثم يتظاهر بأنه يضغط على دواسة البنزين، وينطلق بسرعة إلى الأمام والخلف، على أن يقوم شخص لا يظهر في التصوير بسحبه ليظهر وكأنه يتحرك بسيارته الوهمية.

في المقابل أوضح أخصائي الطب النفسي، الدكتور خالد المازن، أن مواقع التواصل الاجتماعي أفرزت انتشار عادات وتقاليد غريبة على المجتمعات العربية نتيجة تقليد الشباب لمشاهير هذه المواقع، مشيراً إلى أن الاقبال الكبير على المشاركة في التحديات التي يطلقها البعض على السوشال ميديا ناتج عن الفراغ واللامبالاه المنتشرة بين الشباب والتي تمثل خطر على التماسك المجتمعي.

من جانبها حذرت المستشارة الأسرية عائشة الحويدي، من التقليد الأعمي لافتة إلى أن بعض التقاليع التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويطلق عليها تحديات قد يترتب عليها أضرار ومشاكل صحية وقانونية كبيرة تهدد كيان الأسرة، خاصة وأن تقليد هذه التحديات قد ينتج عنه أصابات جسيمة للأشخاص تصل إلى الوفاة، بالإضافة إلى أنها تضع منفذها تحت طائلة القانون.

 

 

طباعة