(بالغرافيك).. «الحزام والطريق».. مشروع صيني عملاق

    أنشئ طريق الحرير الأصلي أثناء التوسع الغربي لأسرة هان الصينية (206 قبل الميلاد - 220 ميلادية)، التي أقامت شبكات تجارية في جميع أنحاء ما يعرف اليوم ببلدان آسيا الوسطى، بما في ذلك قرغيزستان وطاجيكستان وكازاخستان وأوزبكستان وتركمانستان وأفغانستان، وكذلك باكستان الحديثة والهند في الجنوب. وامتدت تلك الطرق في النهاية على مدى 4000 ميل إلى أوروبا. وكانت آسيا الوسطى مركزاً لواحدة من أولى موجات العولمة، التي تربط الأسواق الشرقية بالغربية، وتحفز ثروة هائلة، وتخلط بين التقاليد الثقافية والدينية.

    أطلقت مبادرة «الحزام والطريق»، النسخة المحدثة من «طريق الحرير» بشكل رسمي في الـ14 من مايو 2017 بالعاصمة الصينية بكين، أثناء قمة مخصصة للاحتفال بأكثر سياسات الرئيس شي جين بينغ الخارجية طموحاً. وكانت المبادرة قد أعلن عنها للمرة الأولى عام 2013، حيث كانت تحمل اسم «حزام واحد.. وطريق واحد»، وتتضمن إنفاق الصين مليارات الدولارات عن طريق استثمارات في البنى التحتية، على طول طريق الحرير الذي يربطها بالقارة الأوروبية. ويذكر أنه في عام 2011، أطلقت الولايات المتحدة رؤيتها لزيادة التكامل الاقتصادي والبنية التحتية في آسيا الوسطى، على أمل دعم الاستقرار السياسي أثناء انسحابها من أفغانستان.

    وتقول مصادر أميركية إن الإنتاج الصناعي الصيني الفائض، يعد أحد أهم الدوافع التي تقف خلف المبادرة. فعلى سبيل المثال، تنتج الصين نحو 1.1 مليار طن من الفولاذ سنوياً، وهي كمية تعادل تلك التي تنتجها كل دول العالم الأخرى، لكنها لا تستهلك داخلياً إلا 800 مليون طن. ويقدر اتحاد غرف التجارة الأوروبية أن المبادرة ستستوعب 30 مليون طن من هذا الإنتاج الفائض فقط.

    ووفقاً لخطة «الحزام والطريق»، التي تم إصدارها عام 2015، ستشمل المبادرة الطرق البرية (الحزام)، والطرق البحرية (الطريق)، بهدف تحسين العلاقات التجارية بالمنطقة في المقام الأول، من خلال استثمارات البنية التحتية.

    للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة