<![CDATA[]]>
<

من بينها خلافات أسرية وجنوح ومعاكسات

«الدعم الاجتماعي» تتعامل مع 4884 قضية العام الماضي

«الدعم الاجتماعي» تركز على قضايا العنف في المدارس والتنمر. من المصدر

تعاملت مراكز الدعم الاجتماعي بقطاع أمن المجتمع في شرطة أبوظبي، مع 4884 قضية شملت خلافات أسرية، وجنوحاً، ومعاكسات، وغيرها بعد توفير الدعم النفسي والاجتماعي، وتقديم النصائح والتوعية للأفراد لتجنب السلوكيات السلبية، وإحلال الوئام، خلال العام الماضي.

وأفاد مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي بقطاع أمن المجتمع في شرطة أبوظبي، العميد علي سالم البادي، بأن المراكز تتعامل مع مختلف القضايا بسرية، وتتابعها بعيداً عن المحاكم، وتعرضها على فريق من المختصين في علم الاجتماع.

وذكر أنه تم تأسيس وحدة تنظيمية مختصة بتنفيذ الأحكام الخاصة برؤية المحضون وتسليم وتسلّم الأبناء بعد توسع مهام المراكز وتكليفها بتنفيذ قرارات المحكمة بخصوص رؤية المحضون، والتعامل مع هذه الحالات من قبل اختصاصيين مدربين مؤهلين ، وتوفير البيئة المناسبة للقيام بهذا العمل.

ولفت إلى تخصيص مركز لإيواء الحالات التي تحتاج إلى رعاية اجتماعية ونفسية وحمايتها من مختلف أنواع التهديد والإساءة، وذلك بهدف حماية النساء والأطفال وتوفير الرعاية الاجتماعية والغذائية والصحية لهم لحين حل مشكلاتهم.

وأشار إلى التركيز على قضايا العنف في المدارس والتنمر ومتابعة الحالات الأكثر عرضة للجنوح والتعامل مع غياب وهروب الأبناء عن منزل الأسرة واتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية، والتدخل المبكر لحل الخلافات ومنع تفاقمها والتنسيق مع الجهات المختصة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا العنف والجريمة خصوصاً من النساء والأطفال في مختلف القضايا والحوادث.

وتطرق إلى الإسهام في تنمية الوعي لدى الأسرة في مجالات الوقاية من الجريمة وتعميق التعاون بين الشرطة والمؤسسات الاجتماعية وتعزيز وقاية المجتمع من الآثار السلبية للمشكلات الأسرية، مشيراً إلى إشراك الأفراد في تدعيم السلوك الإيجابي وتدريب وتثقيف متطوعين مؤهلين على التعامل مع القضايا الاجتماعية.

وتابع أن التوعية المجتمعية تتم من خلال الحملات والمبادرات والأنشطة والفعاليات والملتقيات والمؤتمرات ورسائل نصية عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وتوزيع كتيبات توعوية وتثقيفية بما يسهم في حل المشكلات الاجتماعية المسببة للجريمة بشكل مبكر لتعزيز الأمن الاجتماعي.