الشحي خلال تقديم دورة تمهيدية إلى صحافيي «الإمارات اليوم». تصوير: أحمد عرديتي

بالفيديو.. «الإمارات اليوم» و«تنمية المجتمع» تطلقان مبادرة لتعليم لغة الإشارة

أطلقت «الإمارات اليوم» ووزارة تنمية المجتمع مبادرة لتعليم الصحافيين لغة الترجمة الإشارية المستخدمة في التحدث إلى أصحاب الهمم من الصم، وذلك في خطوة تهدف إلى توطيد علاقتهم مع فئة مهمة في المجتمع، إضافة إلى دعم وتطوير أدواتهم المهنية والإعلامية.

«المبادرة» تهدف إلى الانتقال من مرحلة الدعم والتعاطف إلى مرحلة المشاركة الفاعلة.

واستهلت المبادرة بدورة تمهيدية، أول من أمس، في مقر الصحيفة، شارك فيها عدد من الصحافيين، على أن يتم استكمالها بدورات متقدمة تنظم تباعاً، تشمل كل الكادر الصحافي خلال الأسابيع المقبلة.

وتولت خبيرة لغة الإشارة في الوزارة، عبير الشحي، تقديم الدورة التي تضمنت مقدمة ومعلومات عن أسس استخدام لغة الترجمة الإشارية، مثل المسافة، ووضوح شكل الفم والشفاه التي بدورها تنقل إلى الأصم أصوات الحروف والمعاني، تلاها التعريف بالأحرف الأبجدية، وتعلم قول الأسماء بالإشارة، فيما خصص الجزء الأخير من الوقت للتعرف إلى الرموز التي تمثل العلاقات والأعضاء والأحاسيس، إضافة إلى أسماء البلدان المعتمدة عالمياً.

وقال الزميل رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، سامي الريامي، إن المبادرة تمثل أهمية كبيرة، كونها تشجع وتحفز الصحافيين على الإقبال على تعلم لغة الترجمة الإشارية، التي تعد أداة تواصل فعالة مع فئة مهمة في المجتمع، متابعاً أن «الإمارات اليوم» تحرص على التفاعل والتواصل مع أصحاب الهمم من كل الفئات، ليس لتوصيل آرائهم ومقترحاتهم ومطالبهم فحسب، بل لأنهم يمثلون مصدراً مهماً للأخبار والمعلومات في كل القطاعات الخبرية والحياتية.

ونوه الريامي بإطلاق وزارة تنمية المجتمع المبادرة، ومسارعتها إلى تقديم خبرتها في تعليم لغة الترجمة الإشارية للصحافيين، مشيراً إلى أهمية الشراكة والتعاون مع المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية لما فيه خدمة وتطوير وتنمية المجتمع.

من جهتها، قالت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في الوزارة، وفاء حمد بن سليمان، إن الوزارة حريصة على تعريف الأفراد الفاعلين والشرائح المؤثرة في المجتمع، وفي مقدمتهم الصحافيون والإعلاميون، بسبل تمكين أصحاب الهمم، وذلك في إطار السعي المستمر لتضافر كل الجهود والطاقات لتمكين هذه الفئة في المجتمع، وتحقيق اندماجها الكامل، وتعزيز ثقتها بقدراتها على التواصل والتفاعل والإنتاج، كغيرها من الفئات، مؤكدة إيمان الوزارة بدور الإعلام والإعلاميين الريادي في توعية المجتمع بإمكانات أصحاب الهمم، وإنجازاتهم المتميزة في مختلف المجالات، وإيصال رسالة الوزارة التي تندرج في إطار الأجندة الوطنية الهادفة إلى بناء مجتمع متماسك ومتلاحم، يشكل نسيجاً واحداً بكل أفراده وفئاته.

وشددت بن سليمان على أهمية تنظيم ورش العمل الحية والتفاعلية، التي تحقق النتائج المرجوة عبر الانتقال من مرحلة المساندة والدعم والتعاطف إلى مرحلة المشاركة الفاعلة والتمكين الملموس لأصحاب الهمم، لافتة إلى أن تعلم الأسس التي تساعد أصحاب الهمم، مثل لغة الإشارة ومعانيها، يشجع هؤلاء على التواصل والتعبير عن أفكارهم الإبداعية ومشروعاتهم المبتكرة بجرأة أكبر، ليحققوا التطلعات التي يطمحون إليها، ويعززوا إنتاجيتهم ومشاركتهم الإيجابية الفاعلة في بناء مجتمعاتهم، وصناعة مستقبلهم ومستقبل أوطانهم.

الأكثر مشاركة