<![CDATA[]]>
<

جمعية الشارقة الخيرية تسدد مديونيات 10 مساجين تزامناً مع شهر رمضان وعام زايد

سددت جمعية الشارقة الخيرية مديونية 10 مساجين ضمن مشروع تفريج كربة الذي تحرص على تنفيذه باستمرار، وقد جاء تنفيذ المشروع بدعم من متبرعي البرنامج الإذاعي الريح المرسلة الذي يبث خلال شهر رمضان عبر مؤسسة الشارقة للإعلام- إذاعة الشارقة، وبالتنسيق والتعاون مع القيادة العامة لشرطتي الشارقة وعجمان، حيث تم عرض الحالات في إحدى الحلقات على مستمعي البرنامج، وتم خلالها جمع التبرعات التي بلغت قيمتها الإجمالية 450 ألف درهم، ليتمكن على إثرها المسجونون من مغادرة السجن، والاحتفال مع ذويهم وأسرهم بالعيد وبهجته.
 
وقال عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية ومديرها التنفيذي عبد الله سلطان بن خادم، دأبت الجمعية على إدخال الفرحة على كثير من الأسر والأفراد من خلال مختلف برامجها ومشاريعها ومبادرتها، وها هي في عام زايد ومع حلول الشهر الفضيل تعمل على الإفراج عن 10 مساجين من خلال مشروعها تفريج كربة، فقامت الجمعية بسداد ديونهم، حيث عجزوا عن سدادها، وتم سجنهم على ذمة القضية، حتى جاءت مكرمة الجمعية من خلال تكاتف المحسنين في المبادرة إلى التبرع، حيث ساهمت صدقات فاعلي الخير في توفير مديونيات 5 مساجين قبيل بث الحلقة، وتم استكمال مبالغ البقية خلال بث الحلقة، ومن ثم تم الإفراج عنهم عقب إنهاء إجراءات تسوية المديونيات لدى أصحابها.
 
 
ولفت إلى أن هذا مشروع تفريج كربة كبقية مشاريع الجمعية يتم تنفيذه بشكل مستمر سنوياً بالتعاون مع المنشآت الاصلاحية والعقابية بالدولة، ويأتي هذا المشروع على ضوء تبرعات المحسنين وفاعلي الخير، الذين نتوجه لهم بكل الشكر والتقدير نظراً لما يقومون به من دعم لمشاريعنا ومبادراتنا بما يسهم في إدخال الفرحة لقلوب المحتاجين والمعوزين.
 
وأشار إلى أن تلك المساعدات المالية التي بلغت قيمتها 450 ألف درهم، تم تقديمها للمسجونين بالتعاون مع القيادة العامة لشرطتي الشارقة وعجمان، ما أدخل البهجة على قلوبهم ليقضوا بقية أيام الشهر الفضيل وعيد الفطر السعيد بين عائلاتهم بفرح وسعادة، وليتمكنوا من العودة إلى الانخراط والاندماج في المجتمع من جديد بأعمال وطموحات جديدة.
 
وأعرب بن خادم عن شكره وتقديره لدور مؤسسة الشارقة للإعلام، إذاعة الشارقة، في المواصلة على بث برنامج الريح المرسلة خلال الشهر الفضيل من كل عام دون انقطاع، ما يبعث في أفئدة جمهور المحسنين النشاط على مساندة الحالات الفقيرة التي يتم استعراض قصصهم وأوضاعهم، كما تقدم بالشكر الجزيل إلى القيادة العامة لشرطتي الشارقة وعجمان ممثلين في المنشآت العقابية والإصلاحية، على حسن تعاونهما وسرعة استجابتهما في تنفيذ عمليات الإفراج عن المسجونين الذين تم سداد ديونهم، وهو أمر ليس بالغريب أو الجديد على نهج الشرطة.