أسر إماراتية: الراحل الكبير عُرف بالإنسانية والكرم والحكمة والشهامة والعطاء

«سِمِيّ» زايد.. تيمّناً بصــــفات القائد العظيم

صورة

زايدٌ الخير والعطاء.. زايدٌ الكرم والشهامة.. زايدٌ الشهامة والبطولات.. وغيرها الكثير من صفات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تيمناً بها عَمدَت مجموعة من العائلات الإماراتية إلى تسمية أبنائها باسم «زايد»، لعلهم ينالون جزءاً من صفات الراحل الكبير.

الأب والمُعلِّم

قالت والدة الطفل زايد سلطان البلوشي، البالغ من العمر ستة أعوام: «منذ أن وعت عيناي على الدنيا، وأنا مُولعة باسم (زايد)، بسبب حبي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الأب والمعلم والقائد، الذي تربت على سيرته أجيال، قدمت خدمات جليلة للمجتمع. لقد أطلقت على ابني اسم (زايد) إعجاباً مني بهذا الرجل الشجاع، ذي الشخصية التي أبهرت العالم بحكمتها، وفراستها، وكرمها، وإنسانيتها الفريدة من نوعها، ومن واجبنا كمواطنين عاصرنا حكم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أن نغرس في نفوس أبنائنا منذ صغرهم حب هذا الرجل، الذي سخّر نفسه من أجل إسعاد الناس».

فخر

قال المواطن زايد مالك العامري، من إمارة أبوظبي (18 عاماً): «أفتخر باسمي بين أهلي وأصدقائي، كونه على اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي حين يذكر اسمه أمام أي شخص مواطن أو مقيم على أرض الدولة يتوارد إلى ذهنه كل المعاني السامية للطيبة والكرم والإنسانية»، مشيراً إلى أنه «يحرص على التحلي بصفاته، نظراً لأنه يعتبره مثلاً أعلى للتحدي وحب النجاح، إذ سيعمل في الخدمة العسكرية، وإكمال دراسته العليا، من أجل أن يكون أحد الأبناء الصالحين للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».


والد الطفل زايد عبدالله إبراهيم الياسي:

دائماً ما أردد على مسامع ابني زايد (لقد سميتك

على رجل عظيم، وأتمنى أن تشعر بهذه

المسؤولية.

زايد حسن خميسوه:

«فخور باسمي (زايد)، الذي سماني به والداي،

تيمناً بالمغفور له الشيخ زايد، الفارس النبيل، الذي

ترجّل عن ظهر جواده، تاركاً للعالم أجمع إرثاً حضارياً.

زايد حسن خميسوه:

«أنا فخور بأن أحمل اسم رجل شجاع لن تنجب الحياة

شبيهاً له في الحكمة والأخلاق والتواضع».

قال عبدالله إبراهيم الياسي، من إمارة الشارقة، وهو والد الطفل «زايد»، البالغ من العمر أربعة أعوام، إنه مملوء بالفخر والاعتزاز، كونه أطلق على ابنه هذا الاسم، تيمناً بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حكيم العرب، ومؤسس الدولة، الذي عُرف بالإنسانية، والكرم، والحكمة، والعدل، والشهامة، والعطاء، فقد كان الشيخ زايد بحراً في الكرم، ونموذجاً فريداً في العطاء وعمل الخير، فمبادراته الإنسانية لمناصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين ونجدة الملهوفين وإغاثة المنكوبين كانت ولاتزال محل تقدير العالم.

وأضاف «أصبحنا نشعر بالفخر حين نسافر إلى إحدى الدول الأوروبية أو العربية، ونجد مستشفى أو أحد المرافق الخدمية أو الجمعيات الخيرية والإنسانية التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد في هذه الدول، إذ ترك بصمة واضحة في معظم دول العالم، يؤكد من خلالها أن شعب الإمارات معطاء وكريم ومحب لفعل الخير، سيراً على نهج زايد، طيب الله ثراه، الذي كان استثنائياً في سلوكه وأخلاقه وتواضعه».

وتابع الياسي: «دائماً ما أردد على مسامع ابني زايد (لقد سميتك على رجل عظيم، وأتمنى أن تشعر بهذه المسؤولية)، فأنا أتمنى أن يكون له نصيب من شخصيته العظيمة وصفاته النبيلة، وأن يترجم هذا الأمر عبر خدمة وطنه، وتمثيله له بصورة مشرفة في كل مكان يوجد فيه».

فيما قالت والدة «زايد» حمد سلطان الخاطري، البالغ من العمر 12 عاماً، إنها فخورة جداً بأنها سمّت ابنها على اسم رجل عظيم، خلّد التاريخ ذكره بحروف من ذهب في ذاكرة العالم أجمع، موضحةً أنها أثناء حملها في الشهر السابع بابنها، رأت في المنام رؤيا تلخصت في أنها تمشي في أحد الشوارع، فصادفت أمامها لوحة مكتوباً عليها اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مع شعار الدولة.وتابعت أنها بعد وفاة المغفور له الشيخ زايد بأشهر عدة ولدت ابنها، فأطلقت عليه اسم «زايد»، تخليداً لهذا الاسم، وحتى لا يغيب اسمه، رحمه الله، عن بيتهم، على الرغم من أن المغفور له الشيخ زايد شخصية لن تتكرر أبداً.

وأكملت «سميت ابني (زايد) حتى يأخذ من صفات القائد المؤسس، ففي أعرافنا الدارجة لدينا أن من يسمى على اسم شخص فإنه يأخذ من صفاته النبيلة، لذا أكرر باستمرار على مسامع ابني أنني سميته على اسم شخصية استثنائية، ولابد أن يجتهد حتى يأخذ ولو جزءاً بسيطاً من صفاته العظيمة، وأن يجعل من سيرته مرجعاً ومثلاً أعلى له، كونه نموذجاً للإنسانية والعطاء غير المحدود». وأضافت «المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كان ترتيبه الرابع بين أخوته، وكذلك ابني (زايد)، وهذا الأمر يفرحني ويبهجني كثيراً، فأنا أدعو ربي باستمرار أن يمنح ابني زايد صفات الشخص العظيم الذي سميته عليه، وأن يهب نفسه لخدمة وطنه الغالي».

فيما أكد الشاب زايد حسن خميسوه، الموظف في إحدى الدوائر الحكومية، أنه فخور بأنه يحمل اسم رجل شجاع، لن تنجب الحياة شبيهاً له في الحكمة والأخلاق والتواضع، وهو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي حوّل الصحراء إلى جنة غنّاء، وجمّع القبائل المتفرقة، تحت اسم دولة حضارية، أضحت تحتل مراكز عالمية متقدمة في السعادة والحضارة والتطور ومستوى المعيشة والرفاهية. مضيفاً «فخور باسمي (زايد)، الذي سماني به والداي، تيمناً بالمغفور له الشيخ زايد، الفارس النبيل، الذي ترجّل عن ظهر جواده، تاركاً للعالم أجمع إرثاً حضارياً، وقاموساً ممتداً من الأخلاق التي يجب أن تدرس للأجيال».

وذكر خميسوه، أنه «يتمنى أن يتصف بحكمة زايد في اتخاذ القرارات المناسبة، التي تترك بالغ الأثر مستقبلاً، فحكمته، رحمه الله، كان لها بالغ الأثر في الكثير من الإنجازات والنجاحات التي يشار إليها بالبنان، داخل حدود الوطن وخارجه».

فيما قال المواطن زايد سلطان محمد السويدي (22 عاماً)، إن «والده أطلق عليه هذا الاسم نظراً لحبه الشديد للمغفور له الشيخ زايد، الذي أحبه شعبه حباً عميقاً، بسبب قربه منه، وشعوره بمشكلاته المادية والمعنوية، والسعي إلى حلها، فضلاً عن دعمه لهم في مجالات التعليم والصحة والتجارة وغيرها».

وأوضح أنه «حين ولد اقترحت والدته أسماء عدة، إلا أن والده حسم الأمر وسماه (زايد)، ما جعله فخوراً بهذا الاسم، الذي يُعرِّف نفسه به أثناء سفره إلى الدول العربية والأوروبية، حتى إن أصدقاءه يشعرون بالغيرة منه كونه يحمل اسم (زايد)»، لافتاً إلى أنه يدرس حالياً تخصص الهندسة في الجامعة، ويعمل بنظام الساعات الإضافية، رغبةً منه في خدمة وطنه، ورد ولو جزءاً بسيطاً من الجميل للقيادة والأرض اللتين منحتاه حياة كريمة، وحققتا له كل ما تمناه.